وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أرشيف
19 آذار 2019 518

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

نرفض التدخل الخارجي في الشأن الجزائري

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من مغبة محاولات زعزعة الاستقرار في الجزائر، مؤكدا رفض موسكو القاطع لأي تدخل خارجي في الشؤون الجزائرية الداخلية.


وقال لافروف، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة، في موسكو: "نتابع تطورات الأوضاع في الجزائر باهتمام ونحن ضد أي تدخل خارجي في الجزائر، والشعب الجزائري هو من يقرر مصيره بناء على الدستور وأضاف لافروف: “ونعول على قدرتهم في استقرار الوضع في هذا البلد الصديق، من خلال الحوار الوطني على أساس احترام الدستور الجزائري، وبالطبع، احترام جميع الأطراف المعنية لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقال ذات المسؤول  “وفيما يخص تعاوننا الروسي الجزائري في دعم الاستقرار في منطقة شمال أفريقيا، نود أن نشير إلى أنه على دول المنطقة أنفسها يقع عاتق دعم الاستقرار في منطقتهم”، مضيفا: “ونحن من جانبنا على أتم الاستعداد لدعم هذه الجهود وكما قلت سابقا نقدر تقديرا عاليا الجهود الجزائرية الساعية لحل الأزمات في الدول المجاورة ومن ضمنها ليبيا ولفت لافروف إلى أنه “تجمعنا مواقف مشتركة من كل المواضيع والقضايا الإقليمية ونواصل تنسيقنا المكثف سواء في إطار الأمم المتحدة أو إطار الاتحاد الإفريقي أو إطار الجامعة العربية وأضاف الوزير الروسي: “وتوجد عندنا آليات مختلفة للتنسيق المشترك بما في ذلك آليات التنسيق المستمر بين مجلسي الأمن في روسيا والجزائر علاوة على فريق العمل حول الأمن المعلوماتي وإضافة إلى ذلك نلعب دورا هاما في توفير الأمن والأمان في منطقة شمال أفريقيا عن طريق التعاون العسكري والفني وقال نائب الوزير الأول رمطان لعمامرة خلال المؤتمر الصحفي إن سيرغي لافروف “عبر عن ثقته في أن الجزائريين يمكنهم التغلب على هذه الصعوبات الداخلية بقوتهم وأننا نستطيع المضي قدمًا نحو المستقبل و أضاف "الجزائر وروسيا يعملون ضمن ميثاق الأمم المتحدة والعلاقات الدولية وكلا البلدين يقفان ضد التدخل الخارجي في البلاد وتابع: "أنجزنا الكثير في مجال الشراكة الإستراتيجية وأمامنا مشاريع كثيرة هامة لتعزير العلاقات بين البلدين.

المحلل السياسي على ربيج  

روسيا أخذت كل الوقت وموقفها كان منتظرا

اعتبر المحلل السياسي علي ربيج تصريح وزير الخارجية الروسي لافروف متطابق بما كنا ننتظره على اعتبار أن روسيا أخذت كل الوقت لاتخاذ موقف رسمي بالنسبة لأحداث الجزائر أضاف ذات المتحدث أن رسائل روسيا  تتجه لرفض كافة أشكال التدخل الأجنبي في الجزائر مؤكدا أن روسيا تدرك موقف الجزائر الثابت تجاه الأزمات العربية والعالمية الرافض للتدخل في شؤون الغير و الرافض في نفس الوقت تدخل الدول في شؤونها وقال المتحدث أن هناك تناغم كبير بين الدبلوماسيين فيما يتعلق بحل الأزمة على الأقل من الناحية المبدئية الأزمة السياسية يجب أن تجد حلول سياسية و بأيادي جزائرية و رفض أي تدخل أجنبي و أوضح أن الدول التي تدخلت في أزمات العالم العربي أصبحت لدينا معرفة مسبقة بتوجهاتها وأجندتها السياسية كما اعتبر ذات المتحدث جولة لعمامرة بالعادية في الأعراف والعلاقات والسياسات الدولية عندما تمر دولة بمراحل استثنائية لابد لها من تقديم رسائل توضيحية تطمينية للشركاء و شرح الموقف لوضع صانع القرار في بلدهم لتفادي اتخاذ قرارات خاطئة ضدها  

المحلل السياسي سليم قلالة

تصريحات لافروف دبلوماسية ولا تعبر عن الموقف الروسي

من جهة أخرى وصف المحلل السياسي تصريحات لافروف بأنها دبلوماسية بالدرجة الأولى ولا تعبر عن الموقف الروسي الفعلي و أوضح المحلل السياسي في اتصال مع جريدة الوسط أن فلاديمير بوتين لم يستقبل لعمامرة ولم يتسلم منه رسالة الرئيس بوتفليقة بحجة انه كان خارج روسيا بالرغم من أن زيارة لعمامرة كانت بطلب من لافروف أن روسيا لم تتخذ قرارها النهائي و لازالت تدرس مستجدات الوضع في الجزائر و بالنسبة لجولات لعمامرة قال  أن جولته جاءت لتطمين الدول و هذا حسب تصريحه شخصيا السيد لافروف هو أول من تفهم و هذا ما يعني عدم تفهم الدول الأخرى ووصف تصريحات لعمامرة بالمتناقضة وأضاف تصرفات لعمامرة خاطئة و كان عليه الاعتناء و الاهتمام بالداخل أكثر من الخارج

رحابي عبد العزيز

تصريح روسيا غير مقبول  

و قرأ الدبلوماسي السابق عبد العزيز رحابي على أنها تدخل في شؤون الجزائر و قال لا نقبل أي تدخل في شؤوننا الداخلية وقال رحابي في منشور على صفحته الرسمية على الفايسبوك “حقًا روسيا بلد صديق وحليف ولكن لا يجب أن تتدخل في شؤوننا الوطنية بتأييد خطة بوتفليقة التي تثمل الخطر الأساسي لضرب استقرار الجزائر بمصادرة إرادة الشعب

ف.نسرين

اقرأ أيضا..