طباعة
هذه تفاصيل إفشال إنقلاب وزير الداخلية السابق لطفي براهم
22 حزيران 2018 472

رئيس حزب تونس بيتنا فتحي الورفلي ل الوسط

هذه تفاصيل إفشال إنقلاب وزير الداخلية السابق لطفي براهم

وداد الحاج
  • إقالة جماعية لضباط تونسيين عاملين قرب الحدود الجزائرية
  • دولتان خليجيتان خططتا لخلق توترات أمنية في تونس و الجزائر

أكد رئيس حزب تونس بيتنا فتحي الورفلي في اتصال مع يومية الوسط أن منطقة شمال إفريقيا و خصوصا تونس و الجزائر قد نجيا  قبل أيام من مخطط جهنمي تكون أولى حلقاته تدبير إنقلاب عسكري بغلاف سياسي في تونس ينفذه  وزير الداخلية المقال لطفي براهم الذي وصفه بالرجل غير العادي وهو الذي لم يقضِ في منصبه أكثر من تسعة أشهرو كان ذات الوزير مثيرا للجدل في كل خطوة يخطوها، ويبدو أن تلك الصفة قد رافقته حتى بعد إطاحته من منصبه، إذ كشف عن تورطه في أحد أخطر المخططات التي تستهدف المسار السياسي في تونس منذ إطاحة رئيسها السابق زين العابدين بن علي.

و أضاف الورفلي مصرحا ليومية الوسط أن ما حدث ترعاه بشكل مباشر دولتان خليجيتان كانتا على استعداد لفعل المستحيل من أجل استغلال الوضع السياسي الذي تعيشه المنطقة .

و في معرض حديثه عن السياق العام الذي جاءت خطوة الانقلاب العسكري المجهض ربط رئيس حزب تونس بيتنا الأمر  مع تحرك قوات المشير الليبي خليفة حفتر إلى درنة بدعم إماراتي واضح و التي يتواجد فيها عشرات الآلاف من الإرهابيين الذين كانوا سيجدون أنفسهم مضطرين للفرار نحو الجزائر و تونس

تنفيذا لمشروع معد مسبقا عموده الفقري خلق توترات أمنية كبيرة تضع في الحسبان استهداف المواقع النفطية و السيطرة عليها

و يضيف محدثنا أنه و من حسن حظ  دول المنطقة  فقد تم التوصل إلى تفاصيل هذا المخطط و اكتشافه من قبل أجهزة الاستخبارات الفرنسية والألمانية والجزائرية، التي أبلغت بدورها السلطات التونسية التي تحركت لإحباط «الانقلاب»، وأقالت براهم.

يشير الورفلي أنه بعد زيارة وزير الداخلية التونسي لطفي براهم إلى قصر اليمامة في السعودية بدأت الشكوك تتراكم حول تحركاته مما عجل  بإقالته  لتليها فيما بعد  إقالة مجموعة كبيرة من الضباط السامين منهم من يحمل رتبة جنرال في الحرس الوطني،و يقول المتحدث" نعم أنا أعرف بعض الضباط كانوا يشكلون خطرا كبيرا ،وخاصة تم التركيز على الضباط المناطق الحدودية مع الجزائر تمت إقالتهم بإحالتهم على  التقاعد الوجوبي.

وعن تفاصيل خطة الانقلاب يضيف محدثنا و توقيت التنفيذ " تناقشنا هذا في المجلس الأعلى للأحزاب والذي اشرف عليه كانت الساعة منتصف الليل من يوم عيد الفطر مستغلين بذلك فراغ المؤسسات في الدولة .