طباعة
كروش: باريس سبق لها وأن فرقت الليبيين
28 أيار 2018 336

كروش: باريس سبق لها وأن فرقت الليبيين

أكد الخبير الأمني و المراقب الدولي السابق في بعثة الأمم المتحدة للسلام أحمد كروش، بأن باريس التي دعت إلى قمة تجمع بها الفرقاء الليبيين يوم غد بباريس، سبق لها وأن فرقتهم لما راهنت على حفتر والسراج دون غيرهما العام الماضي.


وقال ذات المصدر خلال تصريح خص به "الوسط أون لاين" اليوم بأن  الجزائر سترافع على موقفها الرافض للتدخل الأجنبي في ليبيا خلال القمة التي ستنعقد اليوم بباريس حولها، مضيفا أن موقف الجزائر واضح منذ اندلاع الفتنة داخل الأراضي الليبية، ودائما ما سعت على حل الأزمة سياسيا والجمع بين الفرقاء الليبيين، وفي السياق نفسه تطرق كروش خلال تصريح خص به "الوسط" إلى طبيعة الأزمة الليبية، حيث أكد أنها خارجية وإقليمية بسبب ارتباط كل فريق من الفرقاء  بقوى كبرى تنفذ عن طريقها أجندتها الخاصة دون هوادة، مواصلا حديثه بأنه حان الوقت لكي يتم توحيد الفرقاء سياسيا أولا ومن ثم المرور نحو المؤسسة العسكرية التي يجب أن تتوحد هي الأخرى من أجل مجابهة الأخطار والمتاعب التي قد تسببها الجماعات الإرهابية النشطة في وسط وجنوب ليبيا، وفي سياق أخر استبعد الخبير الأمني أن يتم التوصل إلى حل يخدم الليبيين، خاصة وأن فرنسا عملت العام الماضي على تفريق الفرقاء، لما راهنت على حفتر والسراج، بالرغم من أن هنالك جماعة فجر ليبيا التي تعد قوى لا يُستهان بها على الأرض هي الأخرى.

وكانت باريس قد دعت إلى عقد لقاء للفرقاء الليبيين، اليوم، إلى جانب ممثّلين عن 19 دولة معنية بالملف الليبي، بينها الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وتركيا وإيطاليا ومصر وتونس وتشاد والإمارات وقطر والكويت والجزائر والمغرب، إضافة إلى المبعوث الأممي غسان سلامة، وممثل الاتحاد الإفريقي.

علي عزازقة