المخزن و التلويح بالمواجهة العسكرية
04 نيسان 2018 155

المخزن و التلويح بالمواجهة العسكرية

الوسط أونلاين

قبل أيام صرح برلماني مغربي أن بلاده  في لحظة انتشاء مريبة و أن بلاده قد تلجأ للخيار العسكري لحسم الخلاف مع الممثل الشرعي للشعب الصحراوي و كان الرجل يلمح بشكل غير مسبوق إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف،.بطبيعة الحال هو كلام اليائس بعد الخسارات الكثيرة التي منيت بها الدبلوماسية المغربية في كثير من المحافل و خاصة على الصعيد الإفريقي و بداية تحول كبير في  الموقف الأمريكي و بدرجة أقل الموقف الفرنسي

الأكيد أن في المغرب الشقيق كثير من العقلاء الذين يرفضون هاته الهرطقات التي لا يمكن التصديق بكونها من بنات أفكار برلماني مغمور و إنما هي وليدة  نخبة فاشلة تريد تبرير فشل الدبلوماسية المخزنية في استقطاب التعاطف الدولي و كسر الإرادة الصحراوية في الترويج مبادئها الكبرى وعلى رأسها الاستقلال.

بعض المتتبعين للملف يرون أن لحظات اليأس التي يمر بها صناع القرار في المملكة المغربية قد يرتكبون حماقة تاريخية بالمراهنة على القوة فكل المعطيات تؤكد أن الجيش الجزائري يملك كل مفاتيح الحسم السريع والحاسم ضد أي تهديد لحرمة التراب الوطني أو

مع ذلك فالتهديد بتحريك خيار المواجهة العسكرية في المنطقة قد يكون هو الآخر ضمن مخطط كبير لفتح ثغرة في الجنوب الجزائري و هنا علينا الانتباه أن الجزائر تقع في مرمى الاستهدافات الإقليمية ،و ضمن أجندة دول لن تتوانى على  الدفع بهذا الخيار نحو المواجهة المباشرة لإعادة استنساخ التجربة الليبية و السورية في الجزائر بعدما حققت المؤسسة العسكرية و المصالح الأمنية انتصارا حاسما ضد الارهاب ميدانيا و بشكل يثير إعجاب الرأي العام الدولي.

اقرأ أيضا..