طباعة
قتيلان بين المحتجزين وتصفية المنفذ و داعش يتبنى
23 آذار 2018 229

العملية الإرهابية جنوب غرب فرنسا

قتيلان بين المحتجزين وتصفية المنفذ و داعش يتبنى

علي عزازقة
  • الإرهابي مغربي الأصل حسب الإعلام الفرنسي
  • العقيد المتقاعد أحمد كروش : داعش يهدف للانتقام و الظهور الإعلامي

أعلن وزير الداخلية الفرنسي عن القضاء على الإرهابي منفذ عملية احتجاز الرهائن جنوب غرب فرنسا بعد ساعات من استنفار أمني كامل في الجنوب الفرنسي إثر العملية الإرهابية التي خلفت قتيلين قبل أن تتمكن قوات الأمن الفرنسية من تصفية منفذ العملية

العملية تمت في "سوبرماركت" بمدينة "تريب" جنوب غرب فرنسا نفذها إرهابي أعلن انتماءه لتنظيم داعش الإرهابي ويشتبه بأنه من أصول مغربية حسب ما تداوله الإعلام الفرنسي، و كان الإرهابي قد طالب بإطلاق سراح المشتبه الرئيس في حادثة باريس نوفمبر 2015 .

العملية التي استنفرت كل المصالح الفرنسية و سلطاتها السياسية دفعت الرئيس ماكرون للتأكيد على الطابع الإرهابي للعملية.

الجالية المسلمة بين نارين

و في أولى القراءات لهذه العملية الإجرامية أكد العقيد المتقاعد "أحمد كروش" بأن العملية الإرهابية المسجلة يوم أمس بفرنسا ما هي إلا عملية انتقامية ترويجية لداعش على ما تقوم به باريس من هجمات على الجماعات المسلحة في منطقة الساحل، مضيفا أن داعش يريد أن يظهر للعالم بأنه لازال موجودا رغم خسائره الفادحة، في حين أوضح أن الجالية المسلمة هي الخاسر الوحيد مما حصل هنالك.

وأفاد ذات المتحدث في تصريح خص به "الوسط" يوم أمس، بأن العملية الإرهابية المسجلة سيكون لها تأثير سلبي على الجالية المسلمة المقيمة بفرنسا سواء كانت جزائرية، أو مغربية وتونسية، وما حصل في المرات السابقة ما هو إلا دليل واضح على ذلك، لما تحول الرأي العام الفرنسي ضد المسلمين عقب الهجمات الإرهابية التي سبقت أي خرجة لمسؤولين متطرفين هنالك تدعو على إخراج المسلمين من التراب الفرنسي، وفي ذات السياق شدد كروش على أن العملية كانت منتظرة وليست جديدة، لكون تنظيم الدولة دائما ما هدد فرنسا لما كان مسيطرا على مساحات شاسعة من سوريا والعراق، وما وقع يضيف محدثنا ما هو إلا ردة فعل للفوضى الموجودة في دول الساحل، أين توجد باريس ضمن الدول الخمسة التي تقصف طائراتها الجماعات المسلحة

هنالك، وفي الأخير أوضح المحلل الأمني بأن تنظيم داعش يواصل في ذات النهج الذي أسس لأجله، وهو محاولة خلق الرعب وسط الأبرياء لكي يظهر للعالم بأنه لازال موجودا ويضرب في الوقت الذي يشاء وأين ما يشاء.

علي عزازقة