علماء من الجزائر وسبع دول افريقية يناقشون أفة التطرف في المنطقة
صورة: وكالة الأنباء الجزائرية
22 كانون2 2017 358

في ورشة تحتضنها انجامينا التشادية

علماء من الجزائر وسبع دول افريقية يناقشون أفة التطرف في المنطقة

وكالات

سيكون الدور المنوط بالأئمة وعلماء الدين في مجال حماية الشباب من الغلو و التطرف العنيف بمنطقة الساحل الإفريق، موضوع الورشة الخامسة لرابطة علماء و دعاة و أئمة دول الساحل التي ستنظم يومي 24 و25 جانفي الجاري بانجامينا (التشاد) بهدف "تعزيز ثقافة السلم والمصالحة و التعايش" في المنطقة و القارة.
وتحمل هذه الورشة التي تنظمها رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل بالشراكة مع وحدة التنسيق و الإتصال، عنوان "دور القادة الدينيين بمنطقة الساحل، في مجال حماية الشباب من التطرف و التطرف العنيف"، حيث سيتم خلالها عرض التجارب والإستراتيجيات والبرامج وكذا مبادرات القادة الدينيين في مجال الحماية من الإرهاب والتطرف.

وتعتبر وحدة التنسيق و الإتصال "آلية إقليمية للتنسيق الأمني و تبادل المعلومات بين دول الساحل لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف".
ويشارك في هذه الورشة كبار الأئمة و الدعاة و علماء الدين و مرشدين يمثلون الدول الأعضاء في الرابطة وهي الجزائر موريتانيا مالي نيجيريا النيجر بوركينا فاسو وتشاد بالإضافة إلى ثلاث دول ملاحظة في إطار مسار نواكشوط وهي كوت
ديفوار، السنغال وجمهورية غينيا، فضلا عن ممثلين لمنظمات أقليمية وكذا جامعيين وفاعلين في الحقل الثقافي المحلي.
وسيعكف المشاركون على مناقشة وبحث عدد من المحاور أبرزها مسألة استخدام  التكنولوجيات الجديدة للإعلام و الإتصال من طرف القادة الدينيين لتعزيز الخطاب الوعظي و الإرشادي، وذلك "من أجل ترسيخ قيم التسامح و التبادل لدى فئة الشباب
بما يساهم في ترقية السلم و المصالحة و الاستقرار في منطقة الساحل و إفريقيا عموما".
وتهدف هذه الورشة إلى "التأسيس لمقاربة عميقة" و"إيجاد فضاء حقيقي للتفكير والنشاط يكون كإطار لتبادل الخبرات الأكثر نجاعة في مجال حماية فئة الشباب من التهديدات التي تمثلها الإيديولوجيات المنحرفة، ألا وهي الغلو في الدين و التطرف العنيف"،حسبما أوضحه المنظمون.

اقرأ أيضا..