وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة
وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة صورة: أرشيف
16 كانون2 2017 403

عبر عن تأييد الجزائر لمبادرة فرنسا

لعمامرة: لا استقرار في الشرق الأوسط دون استقلال فلسطين

اكد وزير الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة ان تحقيق مطلب الشعب الفلسطيني القاضي باقامة دولة مستقلة وحده كفيل بفتح عهد جديد بمنطقة الشرق الاوسط.

وصرح لعمامرة  في مداخلته خلال الندوة الدولية حول الشرق الاوسط من أجل اعادة بعث المفاوضات الاسرائيلية-الفلسطينية  قائلا "في الشرق الأوسط الذي تجتازه موجات سلبية من التطرف والإرهاب  تبقى تلبية الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية  هي وحدها الكفيلة بفتح عهد جديد لصالح كل شعوب المنطقة". 

وأوضح لعمامرة أن الجزائر المتشبعة بالمبادئ والقيم المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة "تشيد بالأشواط التي قطعتها المبادرة الفرنسية والتي تحظى بتأييدها مثل غيرها من الجهود الهادفة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط  مضيفا أن رئيس الجمهورية  عبد العزيز بوتفليقة "الذي أكد للرئيس فرانسوا هولاند  منذ جوان 2015  هذا التأييد مع استمراره شخصيا في مرافقته بتشجيعاته  ليرحب بعقد هذا المؤتمر متمنيا له كل النجاح".

وفي نفس الاطار أردف الوزير "أن التواجد الجماعي في باريس للمجتمع الدولي هو شهادة على مدى تمسكنا بالعمل من أجل السلام من خلال صيغة الدولتين المتعايشتين جنبا الى جنب على النحو المكرس من قبل المعنيين أنفسهم ضمن المكاسب المحققة من خلال مفاوضاتهم  على نهج تسوية عادلة  وشاملة  ودائمة للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني" مشيرا الى أن إطار مثل هذه التسوية "محدد المعالم" من قبل قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة  ومبادئ مؤتمر مدريد للسلام  بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام  وكذا في خارطة الطريق والاتفاقات المبرمة بين الأطراف  فضلا عن محتويات مبادرة السلام العربية.

و يرى رئيس الديبلوماسية الجزائرية أن الندوة المنظمة مع بداية سنة 2017  "تنبئ بالكثير من التحديات" قصد "تنشيط وتحفيز عمل المجتمع الدولي" تجاه أزمة الشرق الأوسط التي "طال أمدها كمصدر لظلم تاريخي تولدت عنه مآسي وتوترات وأعمال عنف بجميع أنواعها في منطقة حساسة ومعقدة" معتبرا أن إعادة تركيز الاهتمام والجهد  والذي استحوذت عليهما و" لمدة طويلة نزاعات أخرى  لهو بالتأكيد مناسب وملائم".

اقرأ أيضا..