"داعش" يريد اظهار أنه لازال قادرا على ضرب أي جهة في العالم
ص: أرشيف
26 آب 2017 904

الخبير عامر مصباح يصرح لـ "الوسط":

"داعش" يريد اظهار أنه لازال قادرا على ضرب أي جهة في العالم

علي عزازقة

قال الخبير السياسي والمتابع للشأن الدولي، عامر مصباح في تصريح خص به الوسط، أن ما يريد داعش الوصول إليه في هذه المرحلة هو إثبات نفسه على أنه لازال قادرا على التحرك في الوقت الذي يريد وفي المكان الذي يريد، موضحا أن التنظيم يروج أنه مازال يملك زمام المبادرة في القتال عن طريق إظهار القدرة على توسيع دائرة الحرب إلى ما وراء حقل المعركة الفعلي في اوروبا ومناطق أخرى.


وأكد ذات المتحدث أن التنظيم الإرهابي يعمل وفق استراتيجية استغلال المتعاطفين عن طريق شبكة الإنترنت، في صفوفه لضرب الأهداف الرخوة الأكثر إثارة للرأي العام، ومن جهة أخرى وحسب ما قاله الخبير السياسي، فإن العامل الأخر الذي يجعل داعش يعمل على ضرب مناطق في أوروبا وبطرق مختلفة، فهو الضغط العسكري في العراق وسوريا، الذي جعل منه يخسر العديد من المناطق التي كانت تحت سيطرته، زيادة على خسارته للكير من مقاتليه، بفعل القصف الدائم من قبل التحالف وروسيا وحتى البيشمركة والقوات العراقية والسورية المعارضة والموالية للنظام على حد تعبيره، جعلت التنظيم يندفع نحو الجبهات الأقل سيطرة إستراتيجية وأمنية، من أجل تنفيذ عمليات انتحارية.

وفي الأخير تطرق ذات المتحدث إلى الجزائر والوضع الأمني بها، وبعد أن أكد أن الأمور بخير على هذا المستوى، إلا أنه عاد ليقول بأن تنظيم الدولة قادر على التحرك في أي وقت، والجزائر حسب ما قاله عامر مصباح توجد في عمق التهديد الأمني العالمي، خاصة وأن التنظيم أصبح يضرب كما هو ظاهر أوروبا كما يريد وفي الوقت الذي يريد،  وفي جوابه على سؤال "الوسط" المتعلق إذا ما كان داعش قادر استخدام طرق أخرى من أجل ضرب مراكز أخرى، قال:" طالما أن هناك مشاعر مناهضة للغرب بشكل عام والحكومات المتحالفة معها في الشرق الأوسط، جراء الأوضاء المأساوية في المنطقة، فإن هناك احتمال كبير لانتشار العنف، خاصة مع الانقسام الدولي حول القضايا العالمية".

اقرأ أيضا..