فرنسا تحذر ترامب من عواقب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس
15 كانون2 2017 237

مؤتمر باريس حول السلام:

فرنسا تحذر ترامب من عواقب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

وكالات

حذرت فرنسا من "العواقب الوخيمة" التي يمكن أن تنجر عن قرار إدارة ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وتصف القرار بأنه "خطير". ولم يحضر الفلسطينيون ولا الإسرائيليون للمؤتمر المنعقد حاليا في باريس، إذ تقضي خطة المؤتمر بأن تجتمع 70 دولة لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط ومناقشة مسار السلام، والتوصل إلى مقترحات، يتم عرضها على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في مرحلة لاحقة من المؤتمر. وكانت السلطة الفلسطينية رحبت بالمؤتمر، بينما وصفته إسرائيل بأنه "خدعة فرنسية فلسطينية" تهدف إلى تسليط المزيد من الاجراءات المعادية لإسرائيل.

وقالت فرنسا إنها تريد أن تحيي مفاوضات السلام المتعثرة بين الطرفين من خلال هذا المؤتمر، وأن تؤكد على أن حل الدولتين هو الحل المناسب للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ومن جهته، حذر وزير الخارجية الفرنسي جون مارك أيرولت، من أن قرار الإدارة الأمريكية الجديدة نقل سفارتها إلى القدس "ستكون له عواقب خطيرة جدا" وأنها تأمل في أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب، سيصل إلى قناعة بأن "قرار كهذا مستحيل تطبيقه على أرض الواقع." وأضاف أيرولت أن المؤتمر له ثلاثة أهداف هي التأكيد على التزام المجتمع الدولي بحل الدولتين، وحض إسرائيل والفلسطينيين على الدخول في مفاوضات سلام مباشرة، ووضع خطة عملية للمستقبل. ويعقد هذا المؤتمر في أجواء من الشك بشأن السياسة التي سيتبعها الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، في الشرق الأوسط.

وكانت الجولة الأخيرة من محادثات السلام المباشرة قد انهارت في أبريل/نيسان عام 2014. وقد وجهت الدعوة إلى إسرائيل والفلسطينيين لسماع نتائج المؤتمر، ولكن ليس للمشاركة في القمة نفسها. ويأتي ذلك في وقت تشهد العلاقة بين إسرائيل والمجتمع الدولي توترا بعد أن أصدر مجلس الأمن قرارا الشهر الماضي يندد بالنشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة. واتهمت اسرائيل إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما، بأنها كانت وراء القرار وتمريره من خلال الامتناع عن استخدام حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي. ونفى البيت الأبيض الاتهام بالتواطؤ لإصدار القرار.

اقرأ أيضا..