طباعة
ما يجري في السودان له تأثير على الجزائر
08 حزيران 2019 7397

الخبير في الشؤون الأمنية علي الزاوي لـ "الوسط"

ما يجري في السودان له تأثير على الجزائر

• المغرب وراء إجهاض الوساطة الجزائرية - المالية

كشف الخبير الأمني علي الزاوي، أن الأحداث تتسارع بدول الجوار والساحل الإفريقي مقابل تصاعد الحراك السلمي بالجزائر وهو الأمر الذي لم يأتي صدفة حسبه في ظل المساعي "الإسرائيلية" للتوغل في العمق الجزائري بشتى الطرق.

أكد الخبير في الشؤون الأمنية علي الزاوي في تصريح صحفي خص به يومية "الوسط"، أن المقصود الأول من حالة اللا استقرار والنزاع المسلح بكل من دول الجوار والساحل الإفريقي على غرار ليبيا ، مالي ، تشاد، السودان وبدرجة أقل موريطانيا هو الجزائر ، وذلك بعد التوغل الإسرائيلي في العمق الإفريقي، خاصة إذا علمنا يضيف الزاوي أن زيارة رئيس الوزراء "الاسرائيلي" بنيامين نتنياهو لدولة تشاد ، تمخض عنها إسقاط النظام بالسودان ، لتتسارع الأحداث بذلك في كل من دول ليبيا والسودان لتنفيذ أجندة شرقية الغاية منها استهداف مؤسسة الجيش الجزائري.

وفي موضوع متصل فقد أوضح محدثنا أن حركة الماك ما هي إلا أداة للتشويش على الوساطة الجزائرية –المالية ، خاصة بعد تشكيلما يسمى "الكونغرس الأمازيغي" بالمغرب ، كما لم ينكر ذات المتحدث درجة الوعي واليقظة والحيطة والحذر التي تتمتع بها مصالح الأمن الجزائرية التي تمكنت في ظرف قياسي من الإطاحة بصفحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحمل اسم "مواطنة اسرائيلية" لتجنيد الجزائريات "في صفوف الموساد ، و ذلك بعد الترصد لمكالمة هاتفية عبر السكايب بين عنصر من الماك ببجاية وعنصر من الموساد هذه الأخيرة التي حولت نشاطها لدولة تونس لتجنيد تونسيات في شبكة الموساد لاستهداف الجزائر مرة ثانية.

من جهة ثانية فقد أكد علي الزاوي في معرض حديثه أن المؤامرات الصهيونية لضرب أمن واستقرار ليست وليدة الأمن بدليل أن التحقيقات الأمنية أثبتت أن حادثة الاعتداء الهمجي الذي تعرضت له المنشأة النفطية بمنطقة تيقنتورين يقف خلف التخطيط والتدبير له إرهابيين غالبيتهم من دولتي المغرب وتونس إضافة لأربع جزائريين فقط حسب قوله.

أحمد بالحاج