الإعلام الفرنسي يعرّي واقع الكرة المستديرة في الجزائر
23 تشرين1 2018 570

كشف عن ترتيب المباريات في البطولة الوطنية بالأرقام

الإعلام الفرنسي يعرّي واقع الكرة المستديرة في الجزائر

عيشة ق.

تتواجد الكرة المستديرة الجزائرية في قلب فضيحة مدوية فجرتها أمس مجلة "فرانس فوتبول"، وتضع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بقيادة رئيسها خير الدين زطشي في قلب الإعصار بشأن عملية ترتيب المباريات في البطولة الوطنية، حيث كشفت الصحيفة تفاصيل فاضحة بالتفاصيل بعدما أكدت أنها قامت باتصالات مع أحد الوسطاء الذين عملوا بين الأندية والحكام من أجل تسهيل مهمة ترتيب المباريات والذي دام 15 سنة كاملة وفق التقرير الذي نشرته في عددها أمس ولهذا الغرض تم رفع الستار عن ما يجنيه الحكام والوسطاء من ترتيب المقابلات وسط أرقام خيالية هدفها تسهيل مهمة الأندية بشأن تحقيق الانتصار في المواجهة وجلب الفوز بأسهل طريقة، في صورة فاضحة للفساد الذي ينخر جسد الجلد المنفوخ في بلادنا، حيث تم الأرقام بالتفصيل بشأن الأسعار المتداولة في سوق بيع المباريات، ولهذا الغرض فإن تحقيق الفوز خارج القواعد يتطلب دفع قيمة كبيرة تعادل مليار و200 مليون سنتيم، أما العودة بالتعادل يكلف الفريق ما قيمته 300 مليون سنتيم، بينما الحصول على ركلة الجزاء يقابله دفع قيمة تصل 300 مليون سنتيم.

بينما تطرق المصدر إلى قيمة بيع المباريات في الرابطة المحترفة الثانية التي تعرف موسما ساخنا سنويا في سباق التنافس على إحدى تأشيرات الصعود وتفادي السقوط إلى البطولة الهاوية، ولهذا الغرض فإن قيمة الفوز خارج الديار تبلغ قيمتها ما يقارب 150 مليون سنتيم خلال مرحلة الذهاب، بينما مرحلة الإياب تكلف ما يقارب أربعة أضعاف والمسؤولين على النادي ملزمون بدفع ما قيمته 600 مليون سنتيم بينما التعادل يكلف 150 مليون سنتيم، فيما يتم دفع قيمة تقارب 80 مليون من أجل الإعلان عن ركلة جزاء في مرحلة الذهاب أما الإياب تتغير الأسعار وتعرف تصاعدا بقيمة 150 مليون سنتيم.

وذكر التقرير المفصل ان عملية ترتيب المباريات تعرف مشاركة اللاعبين الذين يكونون أكثر الأحيان الوجهة التي يلجأ إليها مسؤولو الفرق لتسهيل مهمتهم في الحصول على نتيجة إيجابية، ويقنعونهم بمقابل مالي من خلال التفاوض مع وسيط اللاعبين إلى جانب تواجد اتفاق بين رئيسي الفريقين من أجل تنازل أحدهما لنقاط المواجهة لفائدة الآخر، بالإضافة إلى الحكام الذين تكون مهمتهم بدرجة اولى منح ركلات الجزاء لتسهيل عملية تسجيل الأهداف في اللقاء.

وذكرت الصحيفة الفرنسية أن احد الحكام دون الكشف عن هويته كان يعمل ممرضا بسيطا قبل أن يتحول إلى مليونير وذلك من خلال ما درّت عليه أموال ترتيب المباريات بعدما أصبح يملك سيارة فاخرة وفيلا في أرض الوطن إلى جانب امتلاكه عقارات خارج الوطن.

الأكيد ان هذه الأرقام سوف تضع المسؤول الأول على عرش الكرة الجزائرية خير الدين زطشي في ورطة، في ظل توالي الفضائح التي تمس كرتنا المستديرة وتسيء إلى صورتها خارج الوطن.

عيشة ق.

اقرأ أيضا..