طباعة
بلماضي ينتظره عمل كبير في المحور ووسط الميدان
09 أيلول 2018 569

تشكيلة المنتخب الجزائري بدأت تسترجع روح المجموعة

بلماضي ينتظره عمل كبير في المحور ووسط الميدان

فشل المنتخب الوطني في العودة بالفوز من الأراضي الغامبية خلال المباراة التي جمعت المنتخبين أول أمس بالعاصمة بانجول ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم المبرمجة العام المقبل بالكاميرون، حيث اكتفى المنتخب بالتعادل في مباراة جرت بظروف خاصة وهي التي عرفت تأخرا على انطلاقها لمدة ساعة ونصف عن توقيتها الأصلي الأمر الذي أدخل أشبال الناخب الوطني جمال بلماضي في أجواء التوتر بسبب الاجتياح الجماهيري الذي شهده ملعب "الاستقلال" قبل انطلاق المقابلة من أجل مشاهدة رياض محرز عن قرب وعرف اللقاء ظهور الروح الجماعية التي بدأت تشهد عودتها داخل صفوف المنتخب الوطني منذ قدوم المدرب جمال بلماضي على رأس العارضة الفنية الوطنية، حيث يستعيد المنتخب الروح تدريجيا في انتظار خوض المباريات في المواعيد الكروية المقبلة، وتبقى النقطة السلبية التي ميّزت اداء الخضر تواصل الأخطاء الدفاعية في الخط الخلفى وعدم ايجاد الاستقرار على مستوى الخط الخلفي والذي أثرلا بشكل مباشر في مباراة غامبيا خاصة وأن الخطأ الدفاعي كلّف المنتخب الوطني تلقي هدفا في شباك الحارس رايس وهاب مبولحي والذي حرم التشكيلة الوطنية من العودة بالزاد كاملا من بانجول، حيث سيجد الطاقم الفني الوطني نفسه أمام عمل كبير على مستوى ايجاد الحلول على مستوى محور الدفاع، ورغم أن اللاعب العائد إلى صفوف الخضر مهدي تاهرت يملك مسؤولية الهدف مناصفة مع بن سبعيني إلا أن الأخير يتواجد تحت طائل التهديد بخسارة منصبه الأساسي والتضحية به خلال الفترة المقبلة باعتبار أنه بنسبة كبيرة سوف يجري بلماضي تغييرات في الخط الخلفي سواء بإعادة ماندي على المحور أو الاعتماد على رفيق حليش بجانب تاهارت.

بن طالب وتايدر مهددان بتضييع مكانتهما

شكّل الأداء الذي قدمه ثنائي الاسترجاع نبيل بن طالب وسفير تايدر انتقادات لاذعة لدى المتتبعين والجمهور الجزائري وهما اللذان خيبا الظن فيهما بعدما فشلا في كسب معركة وسط الميدان التي عادت إلى لاعبي أصحاب الأرض حيث واجه تايدر بن طالب انتقادات كبيرة خاصة في ظل عدم استقرار أدائهما مع المنتخب عكس ما هو الأمر عندما يتعلق الأمر باللعب في ناديهما، ويبدو أن الوجه السيئ الذي قدمه بن طالب وتايدر قد يدفع الناخب الوطني بلماضي نحو عدم الاعتماد عليهما في اللقاءين اللذان ينتظران التشكيلة الوطنية شهر أكتوبر المقبل أمام منتخب البنين ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات.

براهيمي برهن أنه ليس صانع ألعاب

أكد اللاعب ياسين براهيمي مجددا أنه ليس صانع ألعاب بفعل غيابه عن أطوار المواجهة أمام غامبيا عندما أشركه بلماضي في منصب الرقم 10 ودخل اللاعب رشيد غزال في منصب جناح أيسر، أين لم يقدم لاعب نادي بورتو البرتغالي اللمسة التي كانت منتظرة منه وظهر تائها على أرضية الميدان باعتبار أنه لم يجد معالمه في المنصب خاصة وأنه معروف عنه أنه يكون افضل اداء عندما يلعب في مركزه الحقيقي في الرواق اليسر ولديه لمساته السحرية والتوزيعات نحو المهاجمين من أجل التسجيل وعليه فإن بلماضي سيكون على موعد مع مراجعة بعض الحسابات، خاصة إذا علمنا أن دخول العائد إلى صفوف المنتخب الوطني سفيان فيغولي كان دخوله محركا ايجابيا للقاطرة الأمامية للخضر وهو الذي لعب في منصب صانع الألعاب وتحول براهيمي إلى الرواق الأيسر بعد خروج غزال الذي ترك مكانه للاعب غالاتاسراي التركي، وهو الذي أضحى مرشحا نحو العودة أساسيا في المواجهات المقبلة.

عيشة ق.