طباعة
بلماضي يراهن على بداية قوية
07 أيلول 2018 941

غامبيا / الجزائر تصفيات كأس إفريقيا ابتداء من 17:30

بلماضي يراهن على بداية قوية

عيشة ق.

الخضر يعودون لبانجول بذكريات عام 2012

يعود المنتخب الوطني إلى أجواء المنافسة الرسمية من خلال خوض المباراة التي تنتظره اليوم أمام منتخب غامبيا لحساب الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا للأمم المبرمجة في الكامرون العام المقبل، وهي المقابلة المبرمجة على ملعب "الاستقلال" بالعاصمة الغامبية بانجول وهو نفس الملعب الذي عادت منه العناصر الوطنية قبل ستة أعوام بالفوز تحت قيادة المدرب الفرانكو بوسني وحيد حليلوزيتش في سيناريو يرغب الجيل الحالي في تكراره خاصة وأنهم يدركون أن العودة بانتصار أمسية اليوم من غامبيا يجعلهم يضعون قدما من أجل التأهل إلى العرس الكروي القاري بعدما سبق ان فازوا بمواجهة الجولة الأولى أمام الطوغو والتي جرت في جوان 2017 تحت قيادة المدرب السابق الاسباني لوكاس ألكاراز، حيث لا خيار أمام العناصر الوطنية سوى تحقيق نتيجة ايجابية وتفادي التعثر من أجل مواصلة لعب المباريات التصفوية في أفضل الظروف وبمعنويات مرتفعة تساهم في ضمانهم للتأهل باكرا وعدم انتظار الجولات الأخيرة منها.

بلماضي أمام امتحان حقيقي لتحقيق بداية قوية

سوف تكون مواجهة اليوم أول امتحان حقيقي أمام الناخب الوطني الذي يقود الخضر في أول مباراة رسمية منذ تعيينه على رأس العارضة الفنية الوطنية خلفا للمدرب المقال رابح ماجر، حيث يعول بلماضي على الروح المعنوية لأشباله والتي غرسها فيهم منذ لقائه بهم منذ الاثنين المنصرم في سياق انطلاق التربص التحضيري بمركز سيدي موسى، أين غيّر الكثير من الأمور داخل المجموعة وعمل على فرض روح جديدة والانضباط بينهم والعمل على ترسيخ الروح الانتصارية في أوساطهم من أجل إعادة الأفراح إلى الجماهير الجزائرية، وسوف يكون بلماضي في مواجهة مع المنافس من أجل تحقيق نتيجة ايجابية في أول لقاءاته مع الخضر مدربا.

فيغولي يملك ذكريات جميلة في غامبيا

يسجل اللاعب الدولي الجزائري سفيان فيغولي عودته إلى صفوف التشكيلة الوطنية من بوابة غامبيا التي يملك فيها ذكريات جميلة باعتبار أن أولى مبارياته رفقة المنتخب الوطني لدى استدعائه في فيفري 2012 للدفاع على الألوان الوطنية كانت من بانجول تحت قيادة المدرب السابق وحيد حليلوزيتش وقدم اللاعب السابق لفالنسيا الاسباني آنذاك مباراة رائعة على ملعب "الاستقلال" والذي يعود إليه مجددا أمسية اليوم حيث سجل أول أهدافه على أرضيته وأمام غامبيا ساهم من خلاله في عودة التشكيلة الوطنية بالفوز من هناك بنتيجة هدفين لواحد، وهو السيناريو المرشح تكراره اليوم وعدم استبعاد اعتماد الناخب الوطني عليه في المباراة.

حليش فارس وعبيد جديد الخضر ومبولحي يعود

ينتظر أن يجري الناخب الوطني بلماضي عددا من التغييرات على أول تشكيلة أساسية يضعها بصفته ناخبا وطنيا، والتي سوف تمس بنسبة كبيرة خطي الدفاع ووسط الميدان اللذان شكلا صداعا في الفترة الماضية خاصة  منها محور الدفاع الذي يسقط في اخطاء دفاعية ويتمحل بنسبة كبيرة مسؤولية الأهداف المسجلة عليه إلى جانب عدم التنسيق مع خط الوسط، وفي هذا الصدد فإن التشكيلة الأساسية ينتظر أن تشهد عودة الحارس رايس وهاب مبولحي إلى حراسة عرين الخضر بعدذ تهميشه خلال فترة ماجر، حيث ينتظر أن يدخل أساسيا في مباراة اليوم، بينما يتكون الخط الخلفي من الثنائي حليش وبن سبعيني في المحور إلى جانب ماندي وفارس على الرواقين الأيمن والأيسر على التوالي رغم امكانية الزج ببلخيثر في الرواق الأيمن وتحويل ماندي إلى المحور من خلال التضحية باحد الثنائي حليش أو بن سبعيني، بينما سيعتمد ماضوي بنسبة كبيرة على ثلاث في خط الوسط وعدم الاعتماد على صانع لعب من خلال إقحام كل من بن طالب، تايدر ونهدي عبيد، فيما يلعب محرز وبراهيمي على الأجنحة وبنسبة كبيرة سيكون بونجاح قلب الهجوم.

التشكيلة الأساسية المحتملة: مبولحي، فارس، حليش، بن سبعيني، ماندي، بن طالب، تايدر، عبيد، براهيمي، محرز وبونجاح.

عيشة ق.