بلماضي يصفع المحليين ويعيد الاعتبار لمزدوجي الجنسية
01 أيلول 2018 1031

جسّد التصريحات التي أطلقها في الندوة الصحافية

بلماضي يصفع المحليين ويعيد الاعتبار لمزدوجي الجنسية

وجّه الناخب الوطني جمال بلماضي صفعة قوية للاعبين المحليين الناشطين في البطولة الوطنية بعدما خلت القائمة التي استدعاها للمشاركة في المباراة المقررة أمام منتخب غامبيا الأسبوع المقبل لحساب الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا للأمم 2019 بالكاميرون من اسم اللاعبين المحليين، وهي القائمة التي ضمن 25 لاعبا سيكونون معنيون بخوض مقابلة غامبيا، والتي ضمت جميعها اللاعبين المحترفين الناشطين في مختلف الدوريات الأوروبية والخليجية وجاءت الخطوة التي قام بها المدرب الجديد للخضر منتظرة بناء على التصريحات السابقة التي كان صرح بها خلال الندوة الصحافية التي عقدها عند التحاقه بأرض الوطن من أجل الإمضاء على العقد رفقة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، أين اكد حينها أن أداء ومستوى اللاعب المحلي لا يرقى إلى المطلوب وهو ما ترك الأبواب مفتوحة حول استبعاد المحليين عن التربص الأول لبلماضي رفقة كتيبة الخضر وهو ما حدث على ارض الواقع، خاصة وأن الإقصاء طال أيضا حراس المرمى، وسار مخالفا نهج سابقه على رأس العارضة الفنية الوطنية رابح ماجر الذي كان يعتمد على ثلاثي الحراسة من البطولة الوطنية، بعدما قرر بلماضي إعادة الحرس القديم إلى البيت وإعادة الاعتبار لهم على رأسهم حارس الاتفاق السعودي رايس وهاب مبولحي الذي سجل العودة من أوسع الأبواب بعدما تعرض إلى التهميش من طرف الناخب السابق رغم إمكانياته المعروفة وأحقيته بمكانة أساسية في عرين التشكيلة الوطنية.

وجاء إلتحاق القائد السابق للمنتخب الوطني بالعارضة الفنية الوطنية تمهيدا لتعبيد الطريق لفائدة لاعبي الدوريات الأوروبية ومزدوجي الجنسية من أجل العودة إلى طرق أبواب الخضر وهم الذين تقلص عددهم مع الطاقم الفني الوطني السابق الذي عمل من أجل رد الاعتبار للاعب البطولة الوطنية إلا أن رهانه عليه لم يثمر عليهم وما دفع ثمنه غاليا بخسارة منصبه بسبب توالي النتائج السلبية.

أوكيجة وبولاية جديد الخضر والحرس القديم يعود  

عرفت قائمة الناخب الوطني بلماضي استدعاء وجهين جديدين لأول مرة إلى صفوف الخضر ويتعلق الأمر بكل من الحارس ألكسندر اوكيجة وفريد بولاية الناشطان في صفوف نادي ميتز الناشط في الدرجة الثانية الفرنسية، واللذان يحملان الألوان الوطنية لأول مرة في مشوارهما الكروي، في المقابلن شهدت القائمة عودة الحرس القديم المتمثل في عدد من اللاعبين الذين تم استبعادهم عن المباريات الأخيرة للمنتخب الوطني ويتعلق الأمر بكل من سفيان فيغولين رياض بودبوز، ياسين بن زية ورشيد غزال، بينما أعاد حساني، تاهرت، سليم فارس ومهدي عبيد إلى جانب عدلان قديورة، في المقابل تخلى عن خدمات كل من كارل مجاني الذي يتوجه نحو اعتزال اللعب الدولي، وزين الدين فرحات الذي لم يجدد فيه الثقة.

عيشة ق.

اقرأ أيضا..