زطشي يلتقي حليلوزيتش في 15 جويلية لفتح باب المفاوضات
30 حزيران 2018 833

الناخب الجديد للتشكيلة الوطنية يعرف بعد منتصف الشهر الجاري

زطشي يلتقي حليلوزيتش في 15 جويلية لفتح باب المفاوضات

عيشة ق.

يحضر رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي العدة من أجل اختيار الناخب الوطني الجديد الذي يتولى شؤون العارضة الفنية للمنتخب الوطني خلفا للمدرب السابق رابح ماجر، وفي هذا الصدد فإن كافة المؤشرات تشير إلى أن المسؤول الأول على بيت الفاف مهتم بالتعاقد مع أسماء كبيرة قادرة على قيادة الخضر نحو تحقيق نتائج في مستوى الطموحات المعلقة من طرف الجماهير الجزائرية والتنافس على العودة إلى قمة القارة السمراء مثلما كان الأمر قبل أربعة أعوام وفي هذا الصدد، كشفت مصادر "الوسط" من داخل بيت الفاف أن زطشي وأعضاء المكتب الفدرالي يفاضلون بين الثنائي الفرانكو بوسني وحيد حليلوزيتش والفرنسي هرفي رونار واللذان يلقيان إجماعا جماهيريا من أجل تولي مهام تدريب الخضر، خاصة وأن حليلوزيتش ترك بصمته مع المنتخبات التي سبق له تدريبها وأهلها إلى المونديال، بينما سبق للمدرب رونار أن توج بلقب كأس إفريقيا للأمم في مناسبتين سابقتين مع منتخبي زامبيا وكوت ديفوار.

ولهذا الغرض فإن رئيس الفاف ينتظر أن يجتمع بالمدرب السابق لكتيبة محاربي الصحراء منتصف شهر جويلية المقبل من أجل الشروع في المفاوضات معه وإقناعه بالعودة مجددا إلى العارضة الفنية الوطنية والإشراف مجددا على رفقاء اللاعب رياض محرز، ويبقى الراتب الشهري الذي سوف يشترطه حليلوزيتش النقطة التي ينتظر أن تشكل صداعا للرئيس زطشي خاصة وأن المدرب السابق للمنتخب الياباني والذي تمت إقالته قبل انطلاق المونديال أعرب عن استعداده للجلوس إلى طاولة المفاوضات رفقة مسيري الفاف لكنت شروطه المالية ينتظر أن تكون كبيرة.

رونارد يفتح الأبواب أمام الجزائر برفض العرض المصري

من جهة أخرى، لا يستبعد أن يكون رونارد الأقرب إلى خلافة ماجر على رأس الخضر، خاصة وأن كان قريبا إلى ذلك في وقت سابق قبل ان يتم الاستعانة بالصربي ميلوفان راييفاتس الذي لم يطل كثيرا في منصبه بعد مؤامرة اللاعبين ضده، حيث رفض مدرب المنتخب المغربي عرضا من طرف الاتحاد المصري للعبة من اجل خلافة الأرجنتيني كوبير والإشراف على المنتخب المصري وفتح الأبواب أمام الجزائر من اجل الإشراف على منتخبها وهو الذي يعرف الكرة الجزائرية جيدا بعدما سبق له تدريب فريق اتحاد الجزائر موسمي 2010/2011، خاصة بعدما رفض الحسم في مستقبله على رأس تشكيلة "أسود الأطلس"، وتحدث الإعلام المغربي عن حدوث مشاكل له تقربه من الرحيل خاصة في ظل توتر العلاقة بينه وبين مساعده حاجي.

عيشة ق.

اقرأ أيضا..