تعادل فرنسا والدنمارك يعيد "فضيحة خيخون" إلى الأذهان
27 حزيران 2018 546

تعادل فرنسا والدنمارك يعيد "فضيحة خيخون" إلى الأذهان

أثار التعادل السلبي بين المنتخبين الفرنسي والدنماركي أول أمس في ختام مباريات المجموعة الثالثة بالدور الأول لبطولة كأس العالم بروسيا حفيظة المشجعين في المدرجات، رغم تأهل الفريقين سويا إلى الدور الثاني للبطولة، وقبل نهاية المباراة بقليل، أطلق معظم المشجعين في المدرجات والبالغ عددهم 78 ألفا صافرات الاستهجان بسبب اكتفاء الفريقين بالتعادل السلبي الذي ضمن للمنتخب الفرنسي صدارة المجموعة وللمنتخب الدنماركي مرافقته إلى الدور الثاني، وعلى الأقل لن تنال هذه المباراة نفس سوء السمعة الذي حاصر مباراة منتخبي ألمانيا الغربية والنمسا في مونديال 1982 .


ولكن هذه المباراة بين المنتخبين الفرنسي والدنماركي ستظل محفورة أيضا في الذاكرة، لاسيما وأنها كانت النتيجة التي يحتاجها كل من الفريقين، ليضمن تحقيق أهدافه علما بأنها أول مباراة تنتهي بالتعادل السلبي من بين 44 مباراة أقيمت حتى الآن في المونديال الروسي، وما زالت مباراة مونديال 1982 بين منتخبي ألمانيا الغربية والنمسا هي المباراة الأسوأ سمعة، حيث تأهل الفريقان سويا على حساب المنتخب الجزائري بعدما حققا النتيجة التي تؤهلهما سويا، وهي فوز المنتخب الألماني 1-0، واشتهرت هذه المباراة بلقب "فضيحة خيخون" حيث توقف الفريقان عن اللعب واقعيا في الشوط الأول، كما اتسمت المباراة بين المنتخبين الأيرلندي والهولندي في مونديال 1990 بإيطاليا بالملل الشديد، كما أحاط الجدل بالمباراة بين المنتخبين الأرجنتيني والبيروفي في دور المجموعات الثاني بمونديال 1978 بالأرجنتين حيث أدرك المنتخب الأرجنتيني حاجته للفوز بفارق أربعة أهداف على الأقل للتأهل إلى النهائي، وبالفعل، فاز المنتخب الأرجنتيني 6-0 وأكمل طريقه في البطولة، حيث توج باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخه.

وبهذا، أصبح المنتخبان الفرنسي والدنماركي أحدث المنضمين لنادي المباريات المثيرة للجدل والملل بتعادلهما السلبي في العاصمة الروسية موسكو، وفي عالم كرة القدم المثير للجدل حاليا، كل ما يهم هو أن المنتخب الفرنسي لم يكن بحاجة للفوز من أجل ضمان صدارة المجموعة، كما كان المنتخب الدنماركي بحاجة إلى نقطة التعادل فقط لضمان التأهل إلى الدور الثاني، وبالتالي رفض كل منهما المجازفة بأداء هجومي قد يؤدي للهزيمة التي ستحرم صاحبها من تحقيق هدفه من المباراة، وعزز من فرص انتهاء المباراة بهذه النتيجة أن ديشامب أجرى 6 تغييرات على التشكيلة الأساسية لفريقه، حيث رفض المجازفة بإشراك اللاعبين الذين حصلوا على إنذارات في البطولة حتى الآن مثل بول بوغبا، كما حرص على منح قسط من الراحة للاعبين آخرين مثل كيليان مبابي الذي شارك في أواخر المباراة، وبالنسبة للمنتخب الفرنسي الطموح ، ستبدأ البطولة الحقيقية السبت المقبل حيث يلتقي المنتخب الأرجنتيني في الدور الثاني، وبالنسبة للمنتخب الدنماركي كان الهدف الرئيسي بلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى منذ 1998.

اقرأ أيضا..