طباعة
ماجر كلّف 4 مليار مقابل فوز تعادل و3 هزائم
25 حزيران 2018 547

غادر الخضر من الباب الضيق في رابع تجاربه معه

ماجر كلّف 4 مليار مقابل فوز تعادل و3 هزائم

عيشة ق.
انتهت قصة رابح ماجر مع المنتخب الوطني مدربا للتشكيلة الوطنية بعد قرار أعضاء المكتب الفدرالي بإنهاء مهامه رفقة باقي اعضاء الطاقم الفني ويتعلق الأمر بالمساعدين جمال مناد ومزيان إيغيل ومدرب الحراس الوناس قاواوي، حيث ومثلما كان منتظرا وسبق "للوسط" أن كشفته في عدد أول أمس فإن إقالة ماجر من منصبه على رأس العارضة الفنية الوطنية كان منتظرا وتم اتخاذه من طرف أعضاء المكتب الفدرالي السبت الفارط وخرجوا بقرار متفق وهو الاستغناء عن خدماته في ظل فشله في الرهان الذي كان موضوعا عليه وعدم إقناعه خلال الإشراف على المباريات منذ تعيينه مدرب للخضر شهر أكتوبر من العام المنصرم خلفا للمدرب الاسباني لوكاس ألكاراز، ولم يتمكن ماجر من الإقناع سواء للجمهور الجزائري أو اللاعبين الذين انتقدوه في أكثر من مناسبة، وكشفت مصادر من داخل المنتخب أن ماجر لم يتمكن من التحكم في أمور المنتخب وفلتت منه الأمور وهو ما جعل رحيله الأفضل خاصة وأن المجموعة فقدت الروح والعزيمة على أرضية الميدان بسبب المشاكل الداخلية إلى جانب عدم معرفة المعني بمناهج التدريب واعتماده على الطريقة التقليدية، خاصة وأنه لا يملك الشهادات المطلوبة للتدريب ولا يملك الفكرة الكافية حول مناهج التدريب.
رهان رئيس الفاف خير الدين زطشي على المدرب رابح ماجر كان فاشلا وتكرر معه نفس السيناريو الذي وقع مع سابقه ألكاراز، حيث واصلت الهيئة الكروية في استنزاف الأموال على المدربين دون تحقيق النتائج المطلوبة، خاصة لو علمنا أن ماجر –الذي يكون اجتمع أمس مع زطشي لإيجاد صيغة الطلاق بالتراضي- سوف يتلقى تعويضا يقدر ما بين 800 ومليار و200 مليون سنتيم دون احتساب الأجور الشهرية التي أحرزها منذ إشرافه على تدريب الخضر وهو ما يجعله يتقاضى مجموع 4 مليار سنتيم مقابل نتائج متواضعة وحصيلة فنية سلبية تمثلت في تحقيق فوز واحد أمام تنزانيا، وثلاث هزائم أمام منتخبات إيران، الرأس الأخضر والبرتغال في لقاءات ودية وتعادل في مباراته الرسمية الوحيدة أمام نيجيريا.
عيشة ق.