زطشي تحت ضغوطات كبيرة لإقالة ماجر
08 حزيران 2018 1448

مصيره يتحدد في اجتماع المكتب الفدرالي بتاريخ 24 ماي

زطشي تحت ضغوطات كبيرة لإقالة ماجر

عيشة ق.

سيكون تاريخ 24 جوان موعد تحديد مستقبل الناخب الوطني رابح ماجر على رأس العارضة الفنية الوطنية، أين يعقد أعضاء المكتب الفدرالي برئاسة رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي اجتماعا من أجل الفصل في مصير ماجر وبقاءه او رحيله من تدريب المنتخب الوطني، حيث تشير مختلف المؤشرات إلى اقتراب المعني من الرحيل عن العارضة الفنية الوطنية عبر إقالته من منصبه من طرف المكتب الفدرالي خاصة في ظل رفضه الاستقالة رغم العديد من العوامل التي تتواجد ضده يقترب المشوار من نهايته بالنسبة لماجر الذي أصبح مغضوبا عليه وغبر مرحبا ببقائه من طرف مختلف الأطراف سواء في بيت الفاف أو لاعبي المنتخب الوطني الذي تؤكد مصادر عدم رغبتهم في العمل معه بسبب الإفلاس التكتيكي الذي يعاني منه وعدم قدرته على رسم خطة تكتيكية بعدما ظهر اللاعبون تائهون على أرضية ملعب "النور" بلشبونة بعد دخولهم الملعب دون خطة تكتيكية بارزة وهو ما جعل الانتشار فوق المستطيل الأخضر مبعثرا.

وتواجه الفاف في مقدمتها مسؤولها الأول زطشي ضغوطات كبيرة سواء من جهات عليا في ظل التصريحات التي أطلقها وزير الشباب والرياضة محمد حطاب تؤكد عدم رضاه على مردود المنتخب أو الشارع الذي رفع رايات "ارحل ماجر" سواء في ملعب 5 جويلية أو بلشبونة، وهو ما يجعل المعني أقرب إلى الرحيل من بقائه ومواصلة العمل في ظل النتائج الكارثية التي يحققها المنتخب في عهدته منذ تسلمه مقاليد تدريب المنتخب الوطني خلفا للاسباني لوكاس ألكاراز شهر أكتوبر المنصرم، إلى جانب أن القطرة التي أفاضت الكأس التصريحات التي أطلقها ليلة المقابلة أمام البرتغال عندما راح ينشر الغسيل أمام وسائل الإعلام البرتغالية وأكد أنه يتعرض إلى المؤامرة طالبا منهم إيصال رسالته إلى العالم وهي الوضعية التي تضع صاحب الكعب العالي في وضعية حرجة أمام مسؤولي الفاف والوزارة خاصة وأن تلك التصريحات كان يتوجب تفاديها وعدم السقوط في مثل ذلك الفخ.

4 هزائم متتالية وأثقل خسارة منذ 2011

الاحصائيات السلبية التي سجلها الناخب الوطني شهدت سقوط العناصر الوطنية في رابع هزيمة على التوالي منذ توليه العارضة الفنية الوطنية بعد الخسارة التي سجلها أمام منتخبات السعودية، إيران، جزر الرأس الأخضر والبرتغال وهي النتائج التي لا تنبئ بالخير لكتيبة محاربي الصحراء الذين يحضرون لاستئناف تصفيات كأس إفريقيا 2019 المقررة في الكاميرون، حيث يتنقلون إلى غامبيا شهر سبتمبر المقبل وهو الوضع الذي جعل الجميع يطلق صافرات الإنذار من أجل الإسراع في إحداث تغييرات من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وسقط رفقاء اللاعب رياض محرز في فخ أثقل هزيمة للمنتخب الوطني منذ سبعة أعوام كاملة، حيث تعود آخر هزيمة ثقيلة للتشكيلة الوطنية إلى عام 2011 عندما خسر برباعية نظيفة أمام المنتخب المغربي بقيادة المدرب السابق عبد الحق بن شيخة، قبل أن يعود المنتخب إلى سكة المهازل خلال الأشهر الأخيرة بعدما كان ينام في "العسل" خلال الأعوام السابقة.

حديث عن خلافته بسعدان وشارف

تتحدث مصادر من داخل قصر دالي إبراهيم أن رئيس الفاف خير الدين زطشي يتوجه نحو الاستعانة بشيخ المدربين رابح سعدان من أجل تولي العارضة الفنية الوطنية مؤقتا رفقة مدير المنتخبات الوطنية بوعلام شارف من أجل ضمان تحضيره لتصفيات العرس الكروي القاري المبرمج صيف العام المقبل وتفادي بقائها شاغرة، حيث لا يستبعد أن يسجل المدير الفني الوطني عودته مجددا لمساعدة الخضر وهو الذي ارتبط اسمه به من أعوام الثمانينيات وقاده إلى ثلاثة دورات كأس العالم.

عيشة ق.