علاقة ماجر بالخضر مهددة بالانتهاء بعد البرتغال
25 أيار 2018 906

رفض فيغولي ومبولحي القطرة التي أفاضت الكأس

علاقة ماجر بالخضر مهددة بالانتهاء بعد البرتغال

عيشة ق.

لا تسير الأمور على أحسن ما يرام داخل بيت المنتخب الوطني والذي يتوجه نحو التهديد بالتطور لأمور لا تحمد عقباها وذلك قبل 48 ساعة على انطلاق التربص التحضيري الذي تخوضه العناصر الوطني بعد غد بمركز تحضير المنتخبات الوطنية بسيدي موسى استعداد للوديتين اللتان تخوضهما أمام منتخبي جزر الرأس الأخضر والبرتغال يومي الفاتح والسابع جوان الداخل، حيث جاء اعتذار الثنائي رايس وهاب مبولحي وسفيان فيغولي عن الحضور إلى التربص المقبل للخضر ليكشف سعة الهوة التي تفصل الناخب الوطني عن لاعبيه حيث يجد ماجر نفسه أمام متاهة لن يكون سهلا عليه الخروج منها باعتبار أنه صار مرفوضا من طرف عدد من كوادر التشكيلة الوطنية، باعتبار أنه ومنذ تعيينه على رأس العارضة الفنية الوطنية شهر أكتوبر من العام الفارط شهدت مرحلته صراعات وتصريحات نارية وتصرفات غير مقبولة بينه وبين لاعبين محترفين في صورة رفض رياض محرز تغييره وكشفه امتعاضه علنية، بالإضافة إلى بن طالب، تايدر وهني قبل أن يصل الأمر إلى الثنائي مبولحي وفيغولي قبل الشروع في العمل معه وهو الأمر الذي يهدد المسؤول الأول على العارضة الفنية بتكرار سيناريو مشابه للصربي راييفاتس وضغط الكوادر في صفوف المنتخب الوطني من أجل إقالته من منصبه بعدما صار مرفوضا من طرفهم للإشراف عليهم، خاصة في ظل فشله في إيصال أفكاره إلى اللاعبين وعدم تقبلهم لطريقته في العمل وفق مصادر موثوقة داخل المنتخب الوطني.

وحسب مصادر من داخل بيت الخضر فإنه لا يستبعد أن تكون مباراة البرتغال الودية الأخيرة في مشوار ماجر التدريبي مع التشكيلة الوطنية وذلك بعدما فقد ثقة رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي الذي أضحى غير مقتنع بطريقة اللعب التي يعتمدها والهزائم غير المقنعة التي يقع فيها رفقاء اللاعب المحترف رفقة بورتو البرتغالي ياسين براهيمي، حيث كانت خطوته بإنهاء مهامه على رأس منتخب المحليين ولا يستبعد أن تليها خطوة أخرى أكثر جرأة بعد السابع جوان في حال هزيمة التشكيلة الوطنية بأداء غير مقنع.

عيشة ق.

اقرأ أيضا..