اتحاد الجزائر يتعرّض إلى حملة ضده
27 نيسان 2018 211

تساؤلات أوساط الفريق عن غياب ربوح حداد في الدفاع عن الفريق

اتحاد الجزائر يتعرّض إلى حملة ضده

عيشة ق.

الأنصار في غليان ويكشفون مساندتهم لسرار


يعيش فريق اتحاد الجزائر على وقع الصدمة بعد العقوبات الثقيلة التي أصدرتها لجنة الانضباط التابعة للرابطة المحترفة لكرة القدم على ثلاثة لاعبين من صفوفه ويتعلق الأمر بإقصاء اللاعب حمزة كودري عامين منها عام واحد نافذ، وعبد الرؤوف ين غيث ثماني مباريات منها أربعة نافذة وأيوب عبد اللاوي ثلاثة مواجهات، وهو ما يعني نهاية الموسم باكرا للاعب بن غيث وعودة عبد اللاوي في الجولة الأخيرة من الموسم الكروي الحالي فيما تبقى الضبابية تحطيم المشوار الكروي لمتوسط الميدان كودري الذي وفي حال ترسيم العقوبة ضده فإنها تدفعه نحو نهاية مسيرة اللاعب الذي منح الكثير لفريقه الحالي وحمل قميصه مدة ستة أعوام كاملة، أين فتحت العقوبة المسلطة من طرف لجنة الانضباط على كودري أبواب الانتقاد والتساؤلات حول التصرف الذي قام به اللاعب حتى يستحق على إثره تلك العقوبة القاسية، ورغم أن تقرير الحكم جاء فيه إعتداء اللاعب على محافظ المباراة إلا أن الفيديو الذي تم تداوله بشدة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" برهن عن ظلم كبير تعرض له كودري وهو الذي لم يتعرّض إلى محافظ الحسابات ولم يقم سوى بالدفاع عن نفسه من خلال الاستفزاز والشتم الذي تعرّض له من طرف محافظ المباراة الذي تواجد على أرضية الميدان بعد نهاية المقابلة وقام بتوجيه الشتائم للاعب في صورة تثبت مجددا الانزلاقات التي أضحت تتواجد عليها كرة القدم الجزائرية والمستوى الهابط الذي يتراجع ويصبح أسوأ من موسم إلى الآخر.
تصاعدت الأمور داخل بيت تشكيلة "أبناء "سوسطارة" أين توجّهت الاتهامات إلى أطراف من داخل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تعمل على خلق البلبلة وضرب استقرار الفريق وهي الخطوة التي بدأت منذ قدوم الرئيس عبد الحكيم سرار على رأس ديركتوار الفريق عندما عينه مالك النادي علي حداد مكان شقيقه ربوح، في خطوة استنكرتها بعض الأطراف خاصة في ظل المشروع الرياضي الذي جلبه مع سرار وهو الذي وعد جماهير النادي العاصمي بالتتويج بلقب كأس الكاف في حال التأهل إلى دور المجموعات، قدوم سرار يبدو أنه بدأ يخيف بعض الأطراف الفاعلة في بيت الكرة الجزائرية وهو المعروف بطموحه ورغبته الشديدة في ترأس الفاف مثلما حاول الوصول إليه العام الفارط لكن ترشحه إلى الجمعية الانتخابية للهيئة تم رفضه لعدم حيازته عضوية الجمعية العامة.
وتبقى التساؤلات التي تطرح نفسها بشدة، أين دور نائب الرئيس ربوح حداد في الدفاع عن فريقه وهو الذي يتبوأ منصب عضوية المكتب الفدرالي، خاصة وأنه يأخذ موقف المتفرج في وسط الحملات المسعورة التي تتعرض لها كتيبة المدرب ميلود حمدي في وسط ذهول كبير من طرف عشاق اللونين الأحمر والأسود الذين يصرون على الوقوف في صف سرار ودعمه وسط الحملات التي تشن ضده عبر استخدام فريقهم وسيلة للوصول إلى مبتغاهم.
عيشة ق.

اقرأ أيضا..