ماجر يقع في المحظور ويسقط في فخ التناقضات
03 نيسان 2018 433

حاول إيجاد التبريرات وإقناع الجماهير الجزائرية بخياراته

ماجر يقع في المحظور ويسقط في فخ التناقضات

عيشة ق.
دخل الناخب الوطني رابح ماجر في مرحلة أضحى يعجز خلالها منح تبريرات مقنعة حول الخيارات الفنية التي يقوم بها خلال إعلان قائمة اللاعبين المعنيين بالاستدعاء لحضور تربصات المنتخب الوطني وما هو متعلق بوضع التشكيلة الأساسية، ولهذا الغرض فتح ماجر خلال الطلّة الإعلامية التي قام بها سهرة أول أمس عبر التلفزيون الجزائري أبواب الانتقادات ومنح فرصة ارتفاع حدّة الاختلاف معه خاصة بعد وقوعه في التناقضات عبر التصريحات التي أدلى بها والتي لم تجد تفسيرا لمنحه تبريرات وفق المقياس الذي يجعله يقنع المشاهدين و40 مليون مدرب جزائري وقع خريج مدرسة نصر حسين داي في المحظور عندما تواجد في وضعية يناقض فيها نفسه عندما شدد في التصريحات نفسها أنه جاء على رأس المنتخب الوطني من أجل البحث عن تحقيق الانتصارات وقيادة التشكيلة إلى السير نحو الأفضل، لكنه وقع في الخطأ عندما تطرق إلى عدم استدعاء الثنائي فيغولي ومبولحي الذي يواصل تهميشه لكون امكانياتهما معروفة لدى العام والخاص ويفضل الوقوف على امكانيات لاعبين جدد لا يعرفهم، سقطات ماجر لم تتوقف عند الحد بل بلغت الأمور أنه خالف تصريحاته بالقول أن عدم اعتماده على ستة لاعبين تواجدوا ضمن قائمة 24 لاعبا بسبب بحثه على النتيجة والفوز على إيران صعوبة المباراة أمام احد أفضل المنتخبات الآسيوية وهو ما جعله يكتفي بإجراء أربع تبديلات من ست مسموح بها، في وقت برر إقحامه الملالي مكان محرز في ودية إيران لرغبته في معاينة لاعب بارادو.
تأكيد ماجر بالقول انه لم يعتمد على جميع الأسماء التي استدعاها لأن المنتخب ليس حقل تجارب والمباريات يجريها من أجل البحث عن النتيجة وتبريره غياب فيغولي ومبولحي لرغبة في رؤية لاعبين جدد رغم أنه في كل مرة ينادي بضرورة الاعتماد على لاعبين جاهزين وليس الشبان خاصة وأن هدفه قصير المدى ويتمثل في التحضير لتصفيات كأس إفريقيا 2019 بالكاميرون.

أغلق الباب على مبولحي وسياسته تطرح الاستفهام

لمّح المسؤول الأول على العارضة الفنية الوطنية إلى عدم استدعاء الحارس رايس وهاب مبولحي مجددا مادام على رأس الخضر، حيث أكد أنه يحترم حارس الاتفاق السعودي ولا مشكل معه لكن شاوشي يعتبره من أفضل حراس إفريقيا وجدد طلبه باحترامه، موضحا أنه يستحق الاحترام وليس لكونه ينشط في البطولة الوطنية يتم استصغاره مضيفا ان الأمر نفسه ينطبق على الثنائي صالحي وموساوي، وقرّب المعني الرؤى لكونه لن يستدعي مبولحي تحت الضغط الجماهيري، أي قال أنه لن يكرر سيناريو سابقيه ولن يخضع إلى الضغط من أجل لاعبين معينين إلى المنتخب.

تايدر خيّب الظن ومفاجآت في الأفق

عاد ماجر إلى الحديث حول اللاعب سفير تايدر الذي حضر التربص دون الاستفادة من اللعب في أي من الوديتين أمام تنزانيا وإيران ولو دقيقة واحدة، أين قال ان تايدر خيّب الظن بعدما وقف على امكانياته عن قرب من خلال التدريبات بعدما لم يقنعه من الجانب البدني، في المقابل كشف انه توجد مفاجآت في قائمة التربص المقبل للمنتخب الوطني أين ينتظر أن يستدعي أسماء جديدة تحسبا للقاء الودي المقرر أمام البرتغال، رافضا التفصيل حول الأمر.
عيشة ق.

اقرأ أيضا..