ليكنس يكشف ضعف الشخصية وضعفا تكتيكيا
21 كانون2 2017 332

اكد عدم مقدرته على التحكم في المجموعة

ليكنس يكشف ضعف الشخصية وضعفا تكتيكيا

عيشة. ق

برزت إلى الأعين بمناسبة مباراة المنتخب الوطني ونظيره التونسي التي جرت ضمن الجولة الثانية من الدور الأول لكأس إفريقيا الجارية بالغابون ضعف الشخصية التي تميز الناخب الوطني جورج ليكنس، والذي برهن مجددا على افتقاده للحلول التكتيكية وعدم قوة الشخصية امام لاعبيه خاصة وأن الاختلالات داخل المجموعة أصبحت بارزة من مباراة إلى اخرى..
تشكيلة المدرب البلجيكي ظهرت منهارة من الناحيتين البدنية والمعنوية أين لم تتمكن من المواصلة على نفس الريتم في الدقائق الأخيرة فبعد بدايتها القوية في الشوط الأول أين خلق رفقاء اللاعب ياسين براهيمي عدة فرصة تهديفية لكنها فشلت أمام صمود الحارس المثلوثي جاء الشوط الثاني مغايرا تماما وظهر الانهيار البدني للاعبين الذين تركوا المبادرة للاعبي تونس الذين فرضوا ضغطا على مرمى الحارس مليك عسلة الذي ورغم ظهوره الرسمي الأول مع المنتخب الوطني إلا أنه كان موفقا ولا يتحمل مسؤولية الهدفين المسجّلين عليه، المنتخب الوطني خاض المقابلة بدون روح خاصة وأن اللعب القتالي وروح المجموعة كانا غائبين بتاتا عن أشبال المدرب ليكنس، الذي فشل في غرس الروح الجماعية في نفوس اللاعبين عكس الفترة التي كالنت عليها مع المدرب السابق وحيد حليلوزيتش والذي كان اللعب المجموعة مصدر قوة التشكيلة الوطنية إلا أن الأمور تغيرت في الأعوام الأخيرة بعدما تحول الأمر إلى نقمة للمنتخب الوطني ومصدر الضعف الذي يستغله المنافسون.
من جهة أخرى، أخذت الأمور تنفلت من أيدي ليكنس خاصة من الجانب الانضباطي وإلا كيف نفسر طي صفحة التشابك بالأيدي الذي وقع في آخر حصة تدريبية ليلة مباراة تونس بين اللاعبين سلياني وكادامورو دون عقاب للثنائي، إلى جانب التصرف الذي قام به براهيمي والذي رغم أنه كان لا يستحق التغيير إلا انه قام بالتعبير عن غضبه بعد خروج من الميدان لحظة تعويضه بزميله مهدي عبيد بركل قارورات المياه بالقدم وهو ما يؤكد الانزلاق الذي يتواجد عليه المنتخب الوطني، وعدم قدرة المدرب البلجيكي على التعامل بحزم مع اللاعبين.
ليكنس بدا ضعيفا تكتيكيا وإلا كيف نفسر العودة القوية للمنتخب التونسي بفضل الحنكة التي تعامل بها المدرب البولوني هنري كاسبرجاك والذي تفوق تكتيكيا على ليكنس، هذا الأخير أثار الغضب بسبب تأخره في كل مرة في إحداث التغييرات خاصة في ظل عدم قدرة اللاعبين على التسجيل وهو ما كان يستوجب إجراء التغييرات مع بداية الشوط الثاني إلا أن المعني تباطأ في إقحام الثنائي هني وبونجاح وهو ما جعل الخضر يفشلون في الرجوع في المقابلة.

اقرأ أيضا..