فيغولي ومبولحي يدفعان ثمن صراحتهما غاليا
ص: أرشيف
02 تشرين2 2017 412

فضّل التّضحية بالثنائي لاسترجاع استقرار التشكيلة

فيغولي ومبولحي يدفعان ثمن صراحتهما غاليا

عيشة. ق

يتوجّه الناخب الوطني الجديد رابح ماجر نحو العمل إلى طي صفحة الجيل الذهبي للمنتخب الوطني والذي قاده إلى تحقيق تأهل تاريخي للدور ثمن النهائي لكأس العالم في دورتها الأخيرة عام 2014 بالبرازيل والذي عجز عنه جيل الثمانينيات في دورتي 1982 و1986 بإسبانيا والمكسيك على التوالي، حيث حملت القائمة التي أعلنها أول أمس وهي الأولى منذ تعيينه على رأس العارضة الفنية الوطنية مفاجأة من العيار الثقيل باستبعاد اسمين من اللاعبين الذين كانوا رفقة الجيل الذهبي ويتعلق الأمر بالثنائي سفيان فيغولي والحارس رايس وهاب مبولحي.


 

لم تدم عودة اللاعب الدولي الجزائري سفيان فيغولي إلى صفوف التشكيلة الوطنية طويلا ولم تتجاوز المباراة الواحدة قبل ان يتم استبعاده مجددا عن صفوفها مجددا وهو الذي كان استبعد منذ نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي جرت مطلع العام الجاري بالغابون من خلال ابعاده من طرف الناخب الوطني السابق جورج ليكنس قبل ان يعيده المدرب السابق لوكاس ألكاراز مجددا إلى صفوف الخضر خلال مباراة الكاميرون التي جرت الشهر المنصرم بياوندي لكن عودة أحد كوادر المنتخب لم تتجاوز المباراة الواحدة ليتم التخلي عنه مجددا في خطوة تؤكد أن ماجر قام بها لأسباب بعيدة عن الجانب الفني رغم أن اللاعب المحترف في صفوف غالاتاسراي التركي لم يكن في المستوى أمام الكاميرون، لكن خطوة أسطورة الكرة الجزائرية جاءت بالدرجة الأولى تفاديا لحدوث شرخ داخل المنتخب بعد التصريحات النارية التي أطلقها فيغولي خلال الندوة الصحافية التي عقدها رفقة زميليه كادامورو وماندي وفتح النار على زملائه اللاعبين بعدم تضامنهم معه عند استبعاده عن قائمة "الكان" وهو ما أحدث غضبا داخل المجموعة وفضل ماجر استبعاد حدوث فتيل الخلافات ضمن المجموعة بالتضحية به.

في المقابل، فإن المفاجأة المدوية والتي لم تكن منتظرة، تمثلت في ابعاد الطاقم الفني الوطني للحارس رايس وهاب مبولحي رغم أنه يعتبر احد العناصر الاساسية وقائد التشكيلة الوطنية قبل أن يتم استبعاده لأسباب غير معروفة باعتبار أنه يبقى من أحسن الحراس رغم ابتعاده عن المنافسة مع فريقه ران الفرنسي، وتؤكد مصادر من داخل بيت الخضر أن اقصاء مبولحي من التربص التحضيري المقبل للتشكيلة الوطنية بعود إلى تفضيل ماجر التضحية به بعدما اصبح غير مرغوبا به من طرف بعض اللاعبين داخل التشكيلة الوطنية عقب تصريحاته النارية ضد زملائه مباشرة بعد نهاية مباراة زامبيا بملعب حملاوي لحساب تصفيات مونديال 2018 بروسيا أين اتهمهم بالتراخي وطالبهم بالبقاء في بيوتهم في حال عدم رغبتهم في تشريف الألوان الوطنية.

وتبقى خطوة استبعاد ماجر لاحد أحسن الحراس الذين مروا على عرين الخضر بهذه الطريقة إذ لم يكن الامر مؤقتا تحسب ضده في ظل ما قدمه ابن مدينة مارسيليا للمنتخب الوطني طيلة سبعة اعوام دافع خلالها على القميص الوطني بقوة ونزاهة وقدم مونديال رائعا في البرازيل ويستحق خروجا أفضل وليس من الباب الضيّق.

اقرأ أيضا..