حصيلة الاعبين الجزائرين في منافسات  رابطة أبطال أوروبا في جولاتها الأولى
21 أيلول 2019 134

محرز سجل أول أهدافه وبن زية لعب أول لقاء في حياته

حصيلة الاعبين الجزائرين في منافسات رابطة أبطال أوروبا في جولاتها الأولى

الياس بن عبيد

على عكس الموسم الكروي الماضي، اقتصرت مشاركة الجزائريين في رابطة أبطال أوربا على أربعة لاعبين فقط، بعد أن سقط اسم هلال سوداني من القائمة المعنية بالمشاركة مع ناديه اليوناني أولمبياكوس، ضمن واحدة من المفاجآت غير السارة بالنسبة للاعبي الجزائر في أوربا.

 

من ضمن الرباعي المعني بمنافسة رابطة أبطال أوربا، خرج فوزي غلام وحده من دون أي دقيقة مشاركة، لكن فريقه نابولي انتزع انتصارا كبيرا أبهج الإيطاليين لأنه تحقق أمام حامل اللقب الكبير ليفربول، وقدّم نابولي مباراة دفاعية كبيرة شلّ فيها حركة الثلاثي الناري فيرمينيو وماني ومحمد صلاح، ومنحت الصحافة المتخصّصة علامة جيدة للمدافع الأيسر لنابولي المدافع الدولي البرتغالي ماريو روي، ويبقى فوز نابولي في صالح فوزي غولام في حالة عودته لمكانته الأساسية، مع فريق مرشح فوق العادة لبلوغ الدور الثاني لتعويض إخفاق الموسم الماضي، مع الإشارة إلى أن آخر ظهور لفوزي غلام في هذه المنافسة القوية كان أمام ليفربول الموسم الماضي، عندما خسر نابولي في ليفربول بهدف نظيف وخرج من الدور الأول.

لاعب أولمبياكوس ياسين بن زية لعب أول مباراة في حياته في رابطة أبطال أوربا ودخل احتياطيا في الدقيقة 69 في مكان المخضرم الفرنسي فالبوينا، ولم تتغير النتيجة عندما دخل بن زية في مباراة انتهت بهدفين لكل فريق أمام نائب بطل النسخة الماضية توتنهام، وواضح بأن فريق أولمبياكوس لا يهدف في المنافسة لأكثر من الحصول على المركز الثالث للمشاركة في أوربا ليغ، أما ياسين بن زية صاحب الـ 25 سنة والذي شارك الموسم الماضي في أوربا ليغ مع الفريق التركي فينارباخشي، فأول ما يهدف إليه هو العودة إلى المنتخب الجزائري الذي غادره بسبب تجربته الفاشلة الموسم الماضي في تركيا مع رفيقه الجزائري إسلام سليماني.

سفيان فيغولي كان على وزن فريقه التركي غلاتا ساراي، حيث تأرجح أداؤه كما هو حال البطل التركي، ولعب سفيان 90 دقيقة، وأضاع هدفا كان سيجعله بطل المباراة عندما لامست كرة من قدمه اليسرى قذفها من داخل منطقة العمليات العارضة الأفقية في منتصف الشوط الثاني، وتبقى محدودية غلاتا ساراي في غير صالح سفيان فيغولي المتواجد في مجموعة معقدة تضم باريس سان جيرمان وريال مدريد المرشحان فوق العادة للتأهل، أما إذا فاز في الفاتح من أكتوبر في المباراة الثانية عند استقباله باريس سان جيرمان فقد يكون للمنافسة مسار آخر.

عريس المشاركة الجزائرية هو رياض محرز الذي لعب أساسيا في رحلة أوكرانيا أمام شاختار، في مكان البرتغالي برناردو سيلفا، حيث سجل رياض هدفا من كرة مرتدة من العارضة، وقدم تمريرة حاسمة للألماني غوندوغان، وكان بإمكان رياض ومانشستر سيتي أن يفوزوا ويسجلوا أكثر لولا الكرات الضائعة من محرز في الشوط الأول وديبروين وستيرلينغ في الشوط الثاني، ومع ذلك عبدت النتيجة الكبيرة خارج الديار طريق التأهل للدور الثاني، لأن مانشستر سيتي بدأ المنافسة في الموسم الماضي بخسارة على أرضه أمام ليون الفرنسي.

لم تكشف التسعين دقيقة الأولى من عمر رابطة أبطال أوربا التي لعبت يومي الثلاثاء والأربعاء، ملامح البطل، ولكن مانشستر سيتي بدا أنه معوّل هذا الموسم على لعب بطولة كبيرة جدا، حتى يتفادى تكرار سيناريو الموسم الماضي عندما خرج من الربع النهائي أمام توتنهام، كما أن الوجه الذي ظهر به نابولي قد يجعله الحصان الأسود لهذه البطولة القوية، مع تراجع الكبار ومنهم ريال مدريد الذي كان ظلا لنفسه وجعل أكثر المتفائلين من أنصاره لا يرى فيه أكثر من متأهل للدور الثاني فقط، كما تراجع مستوى جوفنتوس وبيارن ميونيخ، وحيّر ليفربول أنصاره، وإحداث نابولي لمفاجأة سيكون مستحقا لفريق صعد مستواه في الوقت الذي نزل مستوى البقية.

رفقاء محرز هم وحدهم من حققوا انتصارا ضمن الرباعي الإنجليزي المشارك في رابطة أبطال أوربا، حيث خسر تشيلسي على أرضه وخسر ليفربول خارج الديار وتعادل توتنهام أمام فريق أولمبياكوس المتواضع بعد أن كان فائزا بثنائية نظيفة، وسيكون رائعا بالنسبة لمحرز الذي حصل على لقب رجل المباراة أمام شاختار، أن يفوز بلقب رابطة أبطال أوربا ليصبح من بين أساطير الكرة الجزائرية.

أما في “أوربا ليغ” فقد مني بن سبعيني وناديه بوريسيا مونشن غلادباخ بهزيمة ثقيلة على أرضه برباعية نظيفة بأداء باهت من رامي وفريقه أمام فريق نمساوي مغمور، وخسر بودبوز بهدفين مقابل واحد من دون أن يشارك، وسجل عمراني عبد السلام بلال وقاد كلوج الروماني للفوز على لازيو روما.