عصابة  تهرب المخدرات من المغرب نحو ليبيا بعمولة 250 مليون سنتيم!
20 حزيران 2018 186

تتخذ من الجزائر منطقة عبور

عصابة تهرب المخدرات من المغرب نحو ليبيا بعمولة 250 مليون سنتيم!

ل/منيرة

تمكنت مصالح الأمن بالعاصمة من تفكيك نشاط عصابة إجرامية منظمة  من تسعة أشخاص مختصة في تهريب المخدرات من نوع القنب الهندي من دولة المغرب نحو تونس و ليبيا متخذة من الجزائر كمركز عبور في إطار صفقات منظمة تصل العمولة فيها ل250 مليون سنتيم ،  وهذا بعد توقيف مركبة من نوع " بارتنار" بجسر قسنطينة معبأة بما يقارب 102 كلغ كانت متوجهة نحو العاصمة ،وهي العصابة التي تم تحويل أعضائها على رأسهم المكنى " المنقول"  على محكمة الجنايات الإبتدائية بالدار البيضاء بجرم إستيراد وبيع وتصدير المخدرات بطريقة غير مشروعة في إطار جماعة إجرامية منظمة .

مجريات قضية الحال تعود لتاريخ 12 نوفمبر 2015 حين إشتبهت مصالح الأمن بمنطقة واد الكرمة بجسر قسنطينة شرق العاصمة في حدود الساعة السابعة صباحا بسيارة من نوع " برتنار " مارة من الأماكن و بعد توقيفها و تفتيشها عثر داخلها على 101 كلغ و 400 غرام من المخدرات من نوع القنب الهندي ،وبعد إستجواب سائقها المدعو " م، حسام " وهو شاب في العقد الثالث من العمر المقيم بمنطقة باب الزوار ،صرح بأن كان قادما من ولاية وهران و أن السيارة ليست ملكه وهي لصديقه المدعو " ق،جمال " المكنى " المونٌقول " الذي سلمها له للعودة بها لمسكنه بباب الزوار دون أن يعمله بمحتواها ، وأكد خلال سماعه أنه توجه لمنطقة وهران قصد حضور عيد ميلاد صديقه سالف الذكر بعدما دعاه للإقامة عنده مدة يومين و الإحتفال رفقته ، كم صرح ذات المتهم بأنه قد قام بإستعمال المركبة و التنقل بها حوالي 4 مرات منها مرتين توجه بها لولاية تبسة وبالتحديد منطقة الونزة أين كان حينها رفقة " ق، جمال "،وكشف أيضا عن هوية الأشخاص الذين كان يتعامل معهم ويلتقيهم في ولاية وهران ويتعلق الأمر " ح، زبير" و شخص أخر وهو مغترب بفرنسا ، وفي خضم التحريات المكثفة التي أنجزتها الشرطة في ظل المعطيات سالفة الذكر ،تم التوصل إلى عدة أشخاص متورطين من بينهم المدعو " د، نصر الدين " وآخر يدعى محمد التونسي اللذان كانا ينقلان المخدرات من وهران إلى تبسة بعد تخزينها في مستودع ملك للمدعو " ر، حميد "الذي أجره لهم لفائدة " أ ، زبير " المقيم بزرالدة وهو المتهم الفار في قضية الحال ، وهذا بعد تعبئتها من قبل شخص آخر مكنى ب" محمد المغناوي" ،والذي كان يقوم بدوره بتسليمها لكل من " ح، زهير " و "د، نصر الدين " اللذان يتكفلان بنقلها لدولة ليبيا وتسليمها لشخص يدعى " الحاج الليبي" وهي الصفقات التي كانت تتم  لصالح كل من البارون " أ، زبير" و " أ،أحمد" وهو جزائري مقيم بالمغرب وهوما الشخصان اللذان كانا يديران عمليات تصدير المخدرات من المغرب ، ليتم بذلك توقيف المدعو " ق،جمال" وهو  تاجر في بيع السيارات و الدراجات النارية ،والذي صرح خلال سماعه بأنه كان ينشط في مجال بيع السيارات و بسبب تراكم ديون  الجمارك عليه المقدرة ب 2 مليار و 400 مليون سنتيم ،لجأ لنشاط تهريب المخدرات بعدما تلقى العرض من قبل " ا، زبير " و " د، نصر الدين "مقابل عمولة تصل ل250 مليون سنتيم لكل عملية نقل مخدرات ،فباشر العمل معهم و كان يسلم الكمية  للمتهم " م، حسام " بمنطقة بئر العاتر بتبسة ليقوم بدوره بنقلها لمناطق أخرى  مقابل  عمولة ب 50 مليون سنتيم ، وأكد بأنه كان يتسلم الكمية من عند المدعو "م،  المغناوي" وهي معبأة على متن سيارة بارتنير بمعية كل من " ا، زبير " و"د،نصر الدين " ، ليتم بذلك التوصل لأفراد العصابة و توقيف  ستة منهم فيما بقي اثنين آخرين في حالة فرار وتحويلهم على محكمة بالجرم سالف الذكر ، حيث أنكروا خلال مواجهتهم لهيئة المحكمة ما نسب لهم ومن جرم و تراجعوا بذلك عن سابق تصريحاتهم ،وحاولوا تقاذف التهم فيما بينهم ، ليطالب لهم النائب العام وفي ظل ما سلف ذكره توقيع عقوبة السجن المؤبد .

اقرأ أيضا..