يستولي على سيارة زبونه ويعيد بيعها بوكالة مجاهدين
21 شباط 2017 724

بعدما منحها له كوديعة لحين إيجاد زبون لها

يستولي على سيارة زبونه ويعيد بيعها بوكالة مجاهدين

ل. منيرة

تمكنت مصالح الأمن، مؤخرا، من توقيف أحد أصحاب وكالات كراء وبيع السيارات المدعو "ع، مهدي"  بناءا على الأمر بالقبض الصادر في حقه، لتورطه في الإستيلاء على سيارة أحد زبائنه من نوع "إيفوك" التي يفوق سعرها حاليا مبلغ مليار سنتيم بعدما منحها له هذا الأخير على أساس وديعة لحين إيجاد زبون لها فقام ببيعها قبل تاريخ إنتهاء صلاحية وكالة المجاهدين الخاصة بها عن طريق تزوير وثائقها بمعونة أحد أكبر النصابين. حيث أكد دفاع  الضحية خلال جلسة المحاكمة أن موكله المدعو "ح، رضوان" قد قام بشهر جويلية 2014 بمنح سيارته من نوع "إيفوك" الذي كان يبلغ سعرها حينها 670 مليون سنتيم للمتهم الحالي كوديعة لحين إيجاد زبون لها بصفته مالكا لمعرض لبيع و تأجير السيارات، دون أن يبيعها له بحكم أنه إقتناها بوكالة مجاهدين و كانت الوكالة لتزال سارية المفعول لمدة 36 شهرا كاملا، ليتفاجئ بعد شهر بالسيارة مركونة بحي باينام بترقيم أخر و لدى توجهه للمتهم قصد طلب تفسير أخطره أنه أعاد بيعها ووعده بإيفائه بمبلغ البيع وهو الوعد الذي لم يرى النور لحد الساعة حيث لم يسلمه ولا فلس و إختفى بعدها عن الأنظار و يكتشف إثر ذلك بحكم أنه لا يمكن له بأي حال من الأحوال إعادة بيعها إلا بإلغاء وكالة المجاهدين بحضوره و حضور صاحبة الوكالة وهي عجوز في العقد الثامن من العمر أنه قام بتزوير وثائق السيارة ليتمكن من التصرف بها ويقوم بناءا عليه بمتابعته أمام هيئة محكمة الحال بموجب شكوى مصحوبة بإدعاء مدني والتي أسفرت عن متابعته بجرم خيانة الأمانة و التزوير و إستعمال المزور في محررات إدارية صدر عليه حكم غيابي محل المعارضة يوم 4 جانفي 2017 قضى عليه بالحبس النافذ وهو الحكم محل المعارضة ، حيث أكد المتهم خلال مثوله من جديد بعد توقيفه على مستوى المطار الدولي هواري بومدين أنه لم يقم بسرقة السيارة و لا تزوير وثائقها و أنه قد إقتناها من عند  موظف بشركة "رونو" يدعى "س، ياسين" تعود على التعامل معه في وقت سابق والذي قام ببيعها له عن طريق وكالة مجاهدين بقي على صلاحيتها  حوالي 36 شهرا دون أن يخضعوا لإجراءات الإكتتاب ،وبعد أن وجد زبون للسيارة إتصل مرة أخرى بـ "س، ياسين" و طلب منه التدخل و التنازل عن السيارة له ومن حينها إنقطعت صلته بهاته المركبة، نافيا وجود أي سابق معرفة بينه و بين الضحية المزعوم، من جهته دفاع المتهم أكد بأن القضية تشوبها عدة تناقضات تصب لصالح المتهم و بالأخص التواريخ فالضحية قد صرح في معرض سماعه بأن الوكالة محررة بعام 2014 و صرح في أن واحد بأنه إقتنى السيارة بعام 2013  يعني أنه إقتاناها دون أن الوكالة ومن تم صرح بأنه عثر السيارة بعد 15 يوما، وهي التصريحات التي تدل أن القضية كيدية أبعادها إنتقامية بحكم أن الضحية الحالي قد كان شاهدا في وقت سابق لصالح المدعو "س، ياسين" الذي كان متابعا من قبل هذا الضحية وهي الشهادة التي أفادته بالبراءة وهو الأمر الذي لم يرق للضحية وجعله يختلق هاته الواقعة بهدف الإنتقام منه، ليطالب من جهته ممثل الحق العام وفي ظل ما سلف ذكره بتسليط عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا وغرامة بقيمة 100 ألف دج مع إلزامه بإرجاع قيمة السيارة المقدرة بـ 670 مليون سنتيم وإفادة الضحية بتعويض مالي بقيمة مليون دج.

اقرأ أيضا..