طباعة
هاته أساليب "الماسونية" في استدراج الجزائريين
صورة: أرشيف
01 كانون2 2017 709

عن طريق أغاني "الروك أند رول"و جماعات "الإيمو"

هاته أساليب "الماسونية" في استدراج الجزائريين

ل/منيرة

في جلسة مثيرة ومؤثرة تعكس عمق المخاطر التي تحدق بآبائنا من خلف الشاشات العنكبوتية، كشفت والدة فتاة قاصر خلال سردها لتفاصيل الحادثة المأساوية التي تعرضت لها  فلذة كبدها ، بعد وقوعها  في مخالب التنظيم المنحرف "الماسونية " ، وكيف تحولت على يدهم من فتاة نجيبة وذات أخلاق عالية لشاذة جنسيا حاولت اغتصاب شقيقتها والانتحار تنفيذا لتعاليم هذا التنظيم الشاذ ، الذي استدرج ولوث عقلها البريء عن طريق الاغاني الشبابية الامريكية "الروك أند رول "  والجماعات السرية لعبدة الشياطين "الإيمو" المنتشرة في محيط المؤسسات التعليمية.

فتاة قاصر من منطقة ولاد فايت غرب العاصمة ، كانت جد متفوقة في دراستها  جرها فضولها  و إدمانها على عالم الشاشة العنكبوتية و العلاقات الافتراضية  بعد أن شارفت على اجتياز عتبة شهادة البكالوريا للوقوع في احضان التنظيم الخطير "الماسونية" وهو المذهب الشاذ الذي يحرض على كل ما هو مخالف للطبيعة البشرية وبالأخص الخروج عن تعاليم ديننا الحنيف  لاعتناق معتقدات بدائية وشركية، بعدما صادفت في موقع الفايسبوك  أحد صفحات محبي و عشاق اغاني "الروك اند رول" الأمريكية وهو النوع الموسيقي الأمريكي الذي كان يبعث رسائل مشفرة   تحرض على عبادة الشياطين والشذوذ الجنسي الذي سرعان ما أدمنته لدرجة تنفيذ كل ما كان يدعو له وتنخرط بفضله في صفوف عبدة الشياطين "الإيمو" المنتشرين في مداخل المؤسسات التعليمية وهي الجماعات التي كانت تترصد طلاب الثانويات وتحاول جذبهم لدخول هذا العالم  ،قبل أن تكتشف والدتها الأمر من خلال ابنها الثاني.

وأكدت هاته الأخيرة لهيئة محكمة بئر مراد رايس،وكما سبق لنا ذكره في أعداد سابقة، أنها اكتشفت تغير طباع ابنتها البريئة بعد بلوغها سن 16 سنة بدءا من تراجع مستوى دراستها بعد أن كانت من أوائل الثانوية ، لغاية طريقة لبسها، إلا أنها لم تلقي بالا للأمر وظنت أنها من تداعيات فترة المراهقة ، لحين أن أخطرهاابنها أن شقيقته منخرطة في جماعة مشبوهة لتنظيم الماسونية في موقع الفايسبوك من خلال ما كانت تنشره في صفحتها ، غير أنها لم تتخذ أيضا إجراءات صارمة في حقها لأملها بأن تكون مجرد ميول شبابية إلى حين تفاجأت بكارثة كانت بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس وهي حادثة تعرض  ابنتها الصغرى التي لم تتعد سن6 سنوات للاغتصاب على يد هاته الابنة الشاذة جنسيا.

وتقرر حينها مواجهتها بالأمر وردعها عن الاستمرار في هذا الطريق المنحرف الذي جردها من قيمها الدينية و الأخلاقية، فقامت بعد تأنيبها بحجزها في البيت خاصة وأن ابنتها الصغرى دخلت في نوبة نفسية حادة، وكان رد هاته الفتاة بمثابة الطامة الكبرى أين قامت بالهروب من المنزل والتوجه لخالها وهو رئيس بلدية سابق لطلب اللجوء عنده بحجة أنها تعرضت لسوء المعاملة والاضطهاد على يد والديها اللذان قاما بتكبيلها وحجزها وتعذيبها بكابل كهربائي، ويقوم من جهته بعد تحرير شهادة طبية بمدة عجز 4 أيام بإيداع شكوى ضد شقيقته وزوجته بتهمة تعريض حياة قاصر للخطر والضرب والجرح العمدي مع طلب إسقاط الحضانة ،وهي التهم التي واجهها المتهمان أمام هيئة المحكمة في جلسة الحال بعد أن قاما بإيداع شكوى موازية أمام قاضي الأحداث حول ما تعرضت له ابنتهما وهي القضية التي لاتزال قيد التحقيق لحد الساعة، هذا وقد وجاءت تصريحات الفتاة خلال مثولها للشهادة جد متناقضة فتارة تنكر وتأكد بأن والديها من قاما بمنعها عن الأكل مدة 15 يوما لحملها على الانتحار ، وتارة تعترف باعتناق هذا المذهب ومحاولة الانتحار تنفيذا لتعاليم المذهب لدى  مواجهتها ببعض الصور و مقاطع الفيديو التي كانت مودعة  بملفها المعروض على قاضي الأحداث  والتي تضم صورا جد خطيرة من تعاليم المذهب الذي يمجد الشذوذ الجنسي ويسب الذات الالهية و المنشورة عبر صفحتها للفايسبوك ،ليطالب من جهته لهما ممثل الحق العام تسليط عقوبة 6 أشهر حبسا نافذا وغرامة بقيمة 50 ألف دج في حق الوالدان اللدان أكد دفاعهما أن تصرفهما جد طبيعي مقارنة لما كانت تمر به فلذة كبدها التي حاولت أن تنتحر وتغتصب شقيقتها ،وتقرر المحكمة تأجيل النطق بالحكم لجلسة 12 جانفي المقبل.