نجل برلمانية يزهق روح شقيقه بسلاح والدته !
صورة: أرشيف
19 شباط 2017 755

توبعت رفقة إبنتها وزوجة ابنها

نجل برلمانية يزهق روح شقيقه بسلاح والدته !

ل/ منيرة

أجلت  أمس  محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء العاصمة، سبب غياب الدفاع للدورة الجنائية المقبلة ، وسط إغماءات و صراخ في بهو المحكمة ،  النظر في قضية البرلمانية السابقة التي قامت بطمس معالم جريمة القتل البشعة التي جرت بين ابنيها و بسلاحها الخاص في شهر أكتوبر من عام 2013 أين قام نجلها بإزهاق روح شقيقه البالغ من العمر حينها 24 سنة وحاولت من جهتها تضليل عناصر الأمن و السلطات بالإدعاء بأنها جريمة انتحار ، قبل أن تفضحها  تقارير  الشرطة العلمية الدقيقة و تواجه بذلك رفقة زوجة ابنها الإسبانية وابنتها تهمة عدم التبليغ عن جناية في الوقت الذي نسبت لابنها الجاني البالغ من العمر جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار و الترصد .

في الجريمة التي تعود مجرياتها لمنتصف شهر أكتوبر 2013 حين استفاق سكان منطقة سعيد حمدين على طلق ناري في حدود الساعة السادسة مساءا ينبعث من شقة أحد العرسان الجدد و يعثر  الجيران بعد تتبعهم لمصدر الطلق الناري على جثة صاحب المنزل البالغ من العمر 24 سنة ملقيا على الأرض وهو غارق في دمائه ورصاصة في جسمه مع رصدهم لسلاح ملقي أمامه ، و يسارعوا بتبيلغ عناصر الأمن التي تنقلت لمسرح الجريمة وباستجواب والدة الضحية صرحت لهم بأن ابنها المرحوم قد إنتحر ، غير أن مصالح الشرطة لم تقتنع بالفرضية و توسعت في التحريات لتكتشف أن الجريمة تمت بفعل فاعل من خلال رفعها للبصمات.

وتوصلت التحريات إلى وجود أدلة قاطعة تثبت أن الشاب قتل ولم ينتحر، وأن الجاني هو شقيقه وهذا بناءا على ما خلصت له "مصلحة الباليستية" للشرطة العلمية بأمن الولاية  وكذا تقارير  الطبيب الشرعي ، خاصة بالأخذ بعين الاعتبار أن الجريمة تمت باستعمال سلاح النائبة السابقة عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي ،وهي الواقعة التي أثارت عدة تساؤلات بحكم أن النائبة قد احتفظت بالسلاح رغم نهاية عهدتها ، وبعد أن خلص التحقيق إلى تحويل مسار القضية من جريمة انتحار لجريمة قتل تم على هذا الأساس متابعة شقيق الضحية بتهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار و الترصد و متابعة البرلمانية و زوجة إبنها و شقيقته بتهمة عدم الإبلاغ عن جناية ، أمام إنكار المتهم لارتكابه لجريمة القتل ، وهذا في انتظار ما ستسفر عنه جلسة المحاكمة من تفاصيل أكثر.

اقرأ أيضا..