تفكيك شبكة مختصة في تزوير المحررات الإدارية  للمركبات
09 أيار 2018 543

فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بالجزائر العاصمة 

تفكيك شبكة مختصة في تزوير المحررات الإدارية للمركبات

تمكنت فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بالجزائر العاصمة مؤخرا من توقيف 13 شخصا شكلوا شبكة اجرامية مختصة في تزوير الوثائق الإدارية للمركبات على مستوى عدة ولايات و بتواطؤ من موظفين إداريين, حسبما

جاء أمس الأربعاء في بيان لخلية الاتصال للمجموعة الاقليمية للدرك الوطني بالجزائر.و أوضح البيان أن فصيلة الابحاث للدرك الوطني بالعاصمة تمكنت مؤخرا من الاطاحة بشبكة اجرامية مكونة من 13 شخصا ينشطون في مجال تزوير الوثائق الادارية للمركبات ( بطاقات التسجيل و تصريحات بالبيع و بطاقات مراقبة) و ذلك على مستوى عدة ولايات على غرار الجزائر العاصمة و وهران و تبسة و البليدة و

بتواطؤ من موظفين اداريين.

و تابعت الفصيلة التحقيق في هذه القضية منذ ديسمبر 2017 حيث تمكن فوج التحقيق من تحديد طريقة عمل هذه العصابة الإجرامية و المتمثل في التهريب الدولي للمركبات,من خلال إدخال مركبات مستعملة من بلدان أوروبا عبر موانئ اسبانيا وصولا إلى أرض  الوطن و حسب البيان,فان دور أفراد العصابة يأتي لاحقا داخل ارض الوطن حيث يتكفلون بنقل هذه المركبات من الغرب الجزائري بالاستعانة برعايا أفارقة إلى وسط البلاد لاسيما إقليم ولايتي البليدة و الجزائر, بالإضافة الى تزوير ملفاتها  و نسب ملكيتها الى شركائهم عن طريق تحرير تصاريح بالبيع مزورة و نسخ بطاقات تسجيل مشطوبة مزورة و نسخ بطاقات مراقبة مزورة و ايداعها لدى مكتب بطاقات التسجيل بتواطؤ من موظفين .

يضيف البيان أن عناصر الشبكة يقومون بعدها بتسويق هذه المركبات بكل سهولة عبر أرجاء الوطن بعد الحصول على بطاقات التأكيد بتواطؤ موظفين ببعض البلديات و أسفرت العملية عن توقيف جميع أفراد الشبكة و عددهم 13 شخصا ينحدرون من ولايات الجزائر و البليدة و قالمة و تبسة , كما تم حجز 5 مركبات بالإضافة إلى 35 ملفا قاعديا للمركبات المزورة و وصل إيداع بطاقة تسجيل و شهادة إقامة.

و تم تقديم جميع المشتبه فيهم --حسب البيان-- اول امس امام وكيل الجمهورية لدى محكمة الحراش و الذي أمر بإيداعهم الحبس بمؤسسة إعادة التربية بالحراش.