البراءة ل " حراقة مغاربة"  تم توريطهم في قضايا إرهابية
07 أيار 2018 407

يتخذون من الجزائر وتونس منطقة عبور

البراءة ل " حراقة مغاربة" تم توريطهم في قضايا إرهابية

ل/منيرة

برأت محكمة الجنايات الإستئنافية بمجلس قضاء العاصمة  ،أمس ،  ثلاثة شبان من دولة المغرب وقعوا ضحية لأحد شبكات تهريب المقاتلين ضمن صفوف " داعش" بعدما إستغلت رغبتهم في الهجرة لأوربا ومن تم قامت  بترحيلهم لمناطق النزاع و معاقل الجماعات الإرهابية بدولة ليبيا ،  عبر  كل من منطقتي  الجزائر و تونس .

تفاصيل القضية الحالية تعود لشهر ماي من عام 2016 حين تمكنت مصالح الأمن من خلال تحريات أنجزتها حول شبكة تقوم بترحيل الشبان نحو معاقل " داعش" من توقيف ثلاثة رعايا مغاربة بولاية ورقلة أشتبه بمحاولتهم التوجه نحو دولة " ليبيا" و بعد التحقيق معهم  كشفوا بأنهم قدموا من دولة المغرب عبر المطار الدولي هواري بومدين بهدف الهجرة نحو ليبيا و بحكم الإجراءات الأمنية المشددة في الرحلات الجوية حاولوا العبور نحو هذا البلد برا عن طريق أحد الجزائريين الذين تعرفوا عليه من خلال المتهم الرئيسي المدعو " أسامة" الذي كان قد سبق له الهجرة نحو إيطاليا و العودة من جديد لبلده بسبب تورطه في قضية حيازة مخدرات وقرر العودة من جديد لإيطاليا فتعرف على شخص  أخر من موقع " فايسبوك"  يقوم بترحيل و تهريب الشباب لدولة ليبيا عبر المناطق الجنوبية لدولة الجزائر فمجرد وصول المهاجرين  للمطار الدولي هواري بومدين يتصلوا به   ويطلب منهم الإلتقاء بمحطة النقل البري بخروبة أين  يقوم بإرسال شخص يرافقهم  لولاية ورقلة ومنه لعين إيناميناس لغاية الوصل لدولة " ليبيا" وهذا مقابل مبالغ مالية ترواحت بين 2000 و 3000 أورو ، وفي إطار التحريات المنجزة تم توقيف شخص رابع وهو الذي  كان يقوم بتوجيه المتهمين سالفي الذكر ويرافقهم من محطة خروبة لغاية الوصول للمناطق الحدودية وهو الشخص الذي كان ينسق عدة رحلات من بينها رحلة جرت بشهر أفريل و تم ترحيل 17 خصا بنفس الطريقة و تم تبرأتهم من قبل المحكمة بعد تحويلهم عليها ، كما تبين في خضم التحريات المنجزة في قضية الحال أن عملية ترحيل المتهمين الثلاثة كانت وراؤها شبكة منظمة من عدة أشخاص وجنسيات تقوم بترحيل الشباب نحو معاقل الجماعات الإٍرهابية " داعش" بإستغلال رغبتهم بالهجرة نحو أوروبا وهو حال المتهمين في القضية الحالية ومن بين أفراد الشبكة أربعة أشخاص تم التوصل لهويتهم وتمت متابعتهم بجرم تجنيد مقاتلين و تهريب البشر وتمت متابعتهم غيابيا رفقة باقي المتهيمن في ملف الحال  ، حيث نفى المتهم الأول خلال مواجهته لهيئة المحكمة محاولته الهجرة نحو  معاقل " داعش" و أنه كان ينوي الرحيل بنفس الطريقة نحو أوروبا متخذا من الجزائر منطقة عبور حيث كشف بأنه سبق له الهجرة لإيطاليا عبر دولة تونس و بعد ترحيله منها بسبب تورطه في قضية مخدرات عاود الإتصال بأشخاص تعرف عليهم عن طريق " الفايسبوك" الذي عرض عليه ترحيله مقابل مبلغ 2000 أورو وقبل عرضه وكان قد طلب منه التوجه من المغرب للجزائر عبر المطار الدولي هواري بومدين و من تم التوجه لدولة ليبيا برا عبر المناطق الجنوبية للبلد وهو العرض الذي قبله خاصة و أن الشخص لم يعلمه بأنه ينوي ترحيله لمعاقل " داعش" ولم يكن له أي علاقة بالتنظيم لا من قريب و لا من بعيد وهي نفس التصريحات التي أدلى بها باقي المتهمين و أكدوا بأنهم كانوا ينوون التوجه لأوروبا .