زوبير سنيطرة
زوبير سنيطرة
13 نيسان 2018 17942

أضرم النيران بجسده متوعدا الشرطة وهذه تفاصيل وفاته

أسبوع حرب العصابات في قسنطينة ينتهي بوفاة زوبير"سنيطرة"

الوسط أونلاين

أكدت مصادر أمنية، عن تمكن عناصر الأمن من القاء القبض على المسبوق القضائي المكنى بـ"سنيطرا"، بمقر سكنه بوسط حي القصبة بالمدينة القديمة قسنطينة، حيث عمد عناصر فرقة البحث والتدخل بالتنسيق مع الفرقة الجنائية للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن قسنطينة من الإمساك به عبر تطويق الحي. ذلك تنفيذا لإنابة قضائية صادرة عن وكيل الجمهورية بمحكمة الزيادية الابتدائية للضبطية القضائية أمرها فيها بتوقيف المشتبه فيه.

وجاءت الانابة بعد سلسلة من الشكاوى من المواطنين اثر تعرضهم للاعتداء متكررة بواسطة السلاح الأبيض وإقدام المشتبه فيه على أعمال تخل بالنظام العام تراوحت بين تشكيل مجموعات أشرار يقودها مسبوقون قضائيا، استغلوا التلاعب بالمهلوسات والمخدرات.

وبالعودة لحيثيات المداهمة لجأ المشتبه فيه إلى الهروب والصعود إلى سقف مقر سكناه للإفلات من قبضة مصالح الأمن حاملا زجاجة من البنزين مهددا بحرق نفسه في حال محاولة عناصر الأمن اقتحام مقر سكناه لأجل توقيفه، وهو ما فعله بعد إقدام عناصر البحث والتدخل على محاولة توقيف المسبوق قضائيا والمشتبه فيه «ب.م.ز» المدعو "سنيطرة" الذي أقدم على رش نفسه بالبنزين وأشعل ولاعة كانت في يده اليسرى، مما تسبب له في حروق خطيرة من الدرجة الأولى على مستوى البطن والصدر.

كما أصيب شرطي بحروق في الأطراف خلال عملية التدخل، أين تم نقلهما إلى مصلحة الاستعجالات الجراحية للمركز الاستشفائي الجامعي ابن باديس، وبعد تقديم الإسعافات الأولية لهما، تم تحويل المشتبه فيه الموقوف من طرف مصالح الأمن إلى مصلحة الحروق لتقديم العلاج له ليلفظ آخر أنفاسه الأخيرة هناك.

كل هذا وسط إجراءات أمنية مشددة حيث كان في انتظار تحويله إلى مقر الفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية لإخضاعه لإجراءات التحقيق الابتدائي بسماعه على محضر رسمي من طرف الضبطية القضائية، التي ستقدمه بعدها إلى النيابة العامة المحلية بمحكمة الزيادية الابتدائية لاستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.

"سنيطرة" كما يدعى هو من تسبب في حالة هلع كبيرة بوسط المدينة، وهو من أكبر بارونات المخدرات في قسنطينة.

انتشرت له في الآونة الأخيرة فيديوهات في الفايسبوك وكذا اليوتوب وهو يقوم بتعذيب عدة أشخاص والتنكيل بهم بطريقة وحشية وهمجية، بلغت حد شربه دماء ضحاياه.

اقرأ أيضا..