البراءة لرجال شرطة في فضيحة إعتداء جنسي
صورة: أرشيف
16 كانون2 2017 899

جنايات العاصمة

البراءة لرجال شرطة في فضيحة إعتداء جنسي

ل. منيرة

فصلت محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة، في الفضيحة الأخلاقية التي هزت  مصلحة الأمن الحضري الأول بباب الزوار بعام 2015 ، وهذا بإفادة كافة المتورطين بحكم البراءة من الاعتداء الجنسي الذي إدعت الشاكية بتعرضها له داخل سيارة المصلحة من نوع "فولكسفاغن فيتو" وهي الفضيحة التي توبع لأجلها  الرئيس السابق للمركز "ك. ع" وهو ضابط شرطة قضائية ومفتش الشرطة "ك.م" الذي يشغل منصب رئيس  فوج و" ز.س" سائق سيارة الخدمة و"ط. ب" شرطي مكلف بالاستقبال و«ج.ف»عون مساعد المتابعين بجنايات التهديد والفعل المخل بالحياء بالعنف وعدم الإبلاغ عن جناية والمشاركة في الفعل المخل  بالحياء بالعنف.

في القضية  التي تعود وقائعها لشكوى تقدمت بها الضحية «ب.س» امام  مصالح شرطة حسين داي تشكو تعرضها لاعتداء جنسي بتواطؤ من رجال شرطة بباب الزوار، وجاء في مضمون الشكوى أنه بتاريخ 31 مارس 2014، وأثناء تواجدها بمقر الشرطة القضائية إثر مناوشات كلامية وقعت بينها وبين قابض الحافلة التي كانت على متنها لحل الخلاف بينهما وتقييد شكوى، تقدم منها المتهم»ك.ع» الذي قدم نفسه على أنه مسؤول بمقر الشرطة، وبعدما علم بسبب تواجدها هناك طلب منها الاتجاه لمكتبه بعدما سبق أن شتمها، حيث رفضت الالتحاق بمكتبه فامسكها من شعرها وجرها باتجاه السلالم وأدخلها بالقوة إلى سيارة الشرطة، قبل أن يلحق بهما شرطيان آخران أحدهما ذو بنية جسدية قوية يدعى «ك. م»، حيث صعدا في المقعدين الأماميين للسيارة، فيما جلس الضابط «ك.ع» في الخلف واتجهوا الى محطة سيارات الأجرة بخروبة، وأثناء السير في الطريق كان المتهم »ك. ع» يصفعها ويركلها.

ولدى وصولهم إلى منطقة «الصابلات» قام بالاعتداء عليها جنسيا بعدما ضربها برأسية على مستوى الوجه فكسر إحدى أسنانها، فيما كان كل من السائق ومرافقه في المقدمة يأكلون ويستهزؤون، قبل أن يتم نقلها في حالة مزرية إلى حاجز أمني بحسين داي، حيث تم نقلها إلى المستشفى وعرضت على الطبيب الشرعي. وحسب ما أكده مصدرنا، فإن المتهم «ك. ع» أكد خلال مواجهته بالضحية أنه، في حدود الساعة السابعة، كان رفقة المتهمين على متن سيارة الشرطة بحي اللوز متجهين إلى الدار البيضاء مقر إقامته، أين تلقى الشرطي نداء من قاعة الإرسال للالتحاق بمقر فرقة الشرطة القضائية المتنقلة بباب الزوار لوجود خلاف، حيث نزل رفقة «ك.م» وظل الباقون بالمركبة، وتم إخطارهم بأن الضحية قامت بصفع أحد الأشخاص وطلب منها رئيس المصلحة مرافقته وخرج وراءها لتحويل الضحية إلى مركز الأمن الحضري الأول بباب الزوار للقيام بإجراءات تحرير المحاضر مع الشخص الذي صفعته، غير أن هذا الأخير رفض ترسيم شكوى ضدها، فطلب من المتهم «ك.م» تدوين ذلك في سجل الإجراءات المعمول بها، فغادر الشاكي وظلت الضحية بالسيارة، حيث طلب من السائق التوجه إلى محطة المسافرين بباب الزوار لإنزالها هناك، غير أنها عادت أدراجها إلى مقر الشرطة القضائية بباب الزوار فأمر السائق باللحاق بها تفاديا لإعادة الاتصال بهم مجددا من قاعة الإرسال، حيث أضاف أنه نزل وأمسكها وأخذها للسيارة وصعد وراءها وطلب منها تحديد وجهتها، وأنه قام بإيصالها إلى محطة الخروبة للسفر إلى الجلفة محل إقامتها، منكرا اعتداءه عليها جنسيا أو ضربها، وجاءت هاته التصريحات أمام إنكار باقي المتهمين ، وهي ذات التصريحات التي تمسكوا بها في جلسة المحاكمة حيث نفوا اعتدائهم الجنسي على الضحية.

اقرأ أيضا..