هذا مصير ملف القاصر التي وقعت في شباك تنظيم "الماسونية"...
13 كانون2 2017 195

محكمة بئر مراد رايس

هذا مصير ملف القاصر التي وقعت في شباك تنظيم "الماسونية"...

ل. منيرة

فصلت محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة ، نهاية الأسبوع الفارط ، في قضية الفتاة القاصر التي قامت بمتابعة والديها بتهمة تحريض حياة قاصر للخطر و الضرب و الجرح العمدي بعد وقوعها في شباك تنظيم "الماسونية" وهذا بالقضاء بعدم الاختصاص المحلي في النظر في الملف . وبالرجوع لتفاصيل القضية الحالية التي سبق لجريدتنا سرد تفاصيلها بالكامل فإن وقائع القضية الحالية تعود لشكوى قضائية قيدها خال طفلة قاصر وهو رئيس بلدية سابق، أمام محكمة الحال، حول تعرض ابنة شقيقته لسوء المعاملة و العنف الجسدي على يد والديها اللذان قاما وعلى حد ما أكده في معرض شكواه باحتجازها في المنزل و تعذيبها بواسطة كابل كهربائي مسببان لها عجزا طبيا بمدة 4 أيام ،وتم على أساسها تحويل الوالدان على محكمة الحال بالجرم سالف الذكر وفقا لإجراءات الاستدعاء المباشر ،أين أكشفت الوالدة خلال مثولها للمحاكمة عن حقيقة الواقعة و أكدت من خلال تصريحاتها أنها اكتشفت أن فلذة كبدها القاصر أصبحت واحدة من معتنقي "الماسونية" الشاذ وهذا عن طريق ابنها الثاني الذي أخطرها بأنه اكتشف الأمر من خلال منشورتها على صفحتها بموقع "الفايسبوك"، وهو الأمر الذي لم تعره اهتماما بالغا في بادئ الأمر و لم تتخذ عليه إجراءات صارمة ظنا منها أنها  مجرد ميول شبابية، لحين أن تفاجأت بكارثة كانت بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس وهي حادثة تعرض  ابنتها الصغرى التي لم تتعدى سن6 سنوات للاغتصاب الجنسي على يد هاته الابنة الشاذة جنسيا، وتقرر حينها مواجهتها بالأمر وردعها عن الاستمرار في هذا الطريق المنحرف الذي جردها من قيمها الدينية و الاخلاقية، فقامت بعد تأنيبها بحجزها في البيت خاصة وأن ابنتها الصغرى دخلت في نوبة نفسية حادة، وكان رد هاته الفتاة بمثابة الطامة الكبرى أين قامت بالهروب من المنزل والتوجه لخالها وهو رئيس بلدية سابق لطلب اللجوء عنده بحجة أنها تعرضت لسوء المعاملة و الاضطهاد على يدها ويد والدها  فقاما بتكبيلها وحجزها وتعذيبها بكابل كهربائي، أين قام شقيقها بتقييد شكوى الحال ضدهما مطالبا إسقاط الحضانة عنهما ،في حين كشفت الفتاة من خلال جهود القاضية أنها انخرطت في التنظيم الماسوني الشاذ عن طريق أغاني "الروك أند رول" الأمريكية التي كانت تبعث رسائل مشفرة عن الانحراف و الشذوذ الجنسي و الترويج لكل ما هو منافي للطبيعة البشرية و تشبعت بتلك الأفكار المنحرفة عن طريق جماعات عبدة الشياطين "الإيمو" المنتشرين في محيط المؤسسات التعليمية، والتي حملتها على محاولة الانتحار، والجدير بالذكر أن المتهمان في قضية الحال قد قاما بإيداع شكوى موازية أمام قاضي الأحداث حول واقعة انضمام فلذة كبدهما لتنظيم "الماسونية" وهي القضية التي لازالت لحد كتابة هاته الأسطر قيد التحقيق القضائي.

اقرأ أيضا..