تمنطيط في سطور
19 شباط 2019 255

تمنطيط في سطور

يعود اسم تمنطيط بحسب مخطوط "البسيط في أخبار تمنطيط " لمؤلفه محمد بن بابا حيدة، يفيد بأنها كلمة مركبة من اسمين هما "أتما" و تعني النهاية، و "تط" و تعني العيني كما أن هناك إشارة أخرى لمعني تمنطيط فهي تركيب لكلمتي "أمان" التي تعني الماء و " تيط " و تعني العين.

بالمقابل يرى الباحث في التاريخ بكري البكري أنم اسم تمنطيط التي هي احدى قرى تواتب بولاية أدرار بأنه مركب من اسمين: تما وتيط وتعني الحاجب والعين لأنها بنيت على هضبة على شكل حاجب العين.

وحدوها القديمة هي ديلمغر وطربزو وأنومناس وأقبور، وكلها تسميات بربرية. وتعود جذورها التاريخية حيث تعاقبت عليها أجيال وأجناس، في حين يستشهد الباحث بما تضمنه كتاب "البسيط في أخبار تمنطيط" لصاحبه محمد الطيب بن عبد الرحمن المنياري بأن عمارتها الأخيرة التي هي عليها الآن تعود لـ7 سنين قبل الهجرة، ومما نقل عن بعض المؤرخين أنها كانت عامرة في عهد الفراعنة.

ومن القصور الأولى بها: قصر تايلوت وتعني المزود، في حين بلغ عدد قصورها بحسب نفس المرجع 365 قصرا يستضيفها الضيف سنة كاملة كل يوم بقصر.

ويتربع قصر تمنطيط من خلال موقعه الجغرافي الذي يحتل قلب إقليم توات، كما يدعمها بهندسة معمارية صحراوية متميزة، حاولنا إبراز بعضها من خلال الروبورتاج، في حين تبرز مكانته بالحجم التاريخي، حيث  نقطة عبور للقوافل التي كانت تعبر الصحراء في مختلف الإتجاهات عبر التاريخ.

و قد ساهمت هذه العوامل مجتمعة في انتعاش هذا القصر و ازدهار الحركة التجارية به بفعل استقرار السكان بالقصر بعد توفير المياه عن طريق نظام الفقارة و ممارسة النشاط الفلاحي، حيث ساهم ذلك في جعله حاضرة إفريقية اقتصادية وعلمية و فكرية أيضا من خلال استقطابه لشخصيات وأعلام في مجال العلوم الدينية والقضاء وغيرها من المجالات الاجتماعية.

اقرأ أيضا..