سكان قرى آيت بوعلي و تال خليل يطالبون بالغاز وتعبيد الطرقات
16 شباط 2019 391

تيزي وزو

سكان قرى آيت بوعلي و تال خليل يطالبون بالغاز وتعبيد الطرقات

طالب سكان قرية " آيت بوعلي " أن مشكل انعدام الغاز  من السلطات المعنية تزويدهم بالغاز الطبيعي من أجل وضع حد لمكابدتهم اليومية المتواصلة، حيث يستعينون بقارورة غاز البوتان من أجل قضاء الحاجيات الأساسية رغم غلائها في السوق، خاصة في فصل الصيف الذي يشهد حركة كبيرة في الأعراس فيزداد الطلب عليها بكثرة ، وقد وجدوا أنفسهم بين ضغط العوز والحاجة من جهة أخرى أضاف محدثونا أن ما زاد من معاناتهم هو النقص الفادح في التزود بالماء الشروب و المقدم عن طريق الشبكات المنزلية و التي تزيد حدتها صيفا حيث يلجأ هؤلاء إلى اقتناء الصهاريج بأسعار جد مرتفعة أما سكان قرية " تالا خليل" التابعة لإقليم بلدية بني دوالة الواقعة شرق ولاية تيزي وزو  فقد اشتكوا هم أيضا، من الأوضاع المزرية التي يعيشونها في ظل سياسة الإقصاء والتهميش المنتهجة من طرف السلطات المحلية التي تنامت على مر السنوات الماضية وما أثار حفيظة سكان قرية " تالا خليل"، هو عدم إدراج مشاريع تنموية من شأنها أن ترفع عنهم الغبن، وهو الأمر الذي شجع عملية نزوحهم إلى المناطق الحضرية، حيث أصبحت العائلات القاطنة بالقرية تعد على أصابع اليد، بعدما هجرها 85 بالمائة من سكانها خصوصا خلال العشرية السوداء ، حيث اضطرت عشرات العائلات إلى هجرة منازلها و أحواشها طلبا للأمن والاستقرار، آملين في حياة أفضل بجوار المناطق الحضرية وحسب بعض المواطنين، فان الوضعية الحالية التي هي عليها شبكة الطرقات بقرية " تالا خليل " و التي لم تعرف الزفت طريقه إليها منذ شقها منذ سنوات خلت ، ساهمت بقسط كبير من معاناة سكانها،خصوصا الطريق الذي يربط القرية بمقر بلدية بني دوالة على مسافة حوالي 10 كلم والذي وجد الآن في حالة متقدمة من التدهور جراء صعوبة السير فيه نتيجة الحفر المنتشرة به، والتي سرعان ما تتحول بمجرد تساقط الأمطار إلى برك من الأوحال، لتصبح غير صالحة حتى للراجلين ومن جهة أخرى فان ضيق عرض الطريق في بعض النقاط التي لا تتجاوز المترين يجعله صعب المسلك بالنسبة للعربات الكبيرة والشاحنات كما يضطر سكان القرية إلى قطع مسافة تفوق ال 05 كلم للتداوي وقضاء حاجياتهم بالقرى المجاورة، وهي معاناة يتقاسمها الأولياء والتلاميذ الذين تجبرهم هذه الظروف إلى قطع مسافات طويلة للتمدرس، الشيء الذي يجبر الكثير من العائلات على توقيف بناتهم عن التمدرس حال إنهائهن المرحلة الابتدائية بسبب بعد الإكماليات والثانويات، هذا بالإضافة إلى التكاليف الباهظة المترتبة عن تنقلهن في ظل انعدام النقل المدرسي بهذه القرية النائية وقصد الهروب من هذا الواقع المزري لم يجد سكان قرية " تالا خليل " من حل سوى الهروب من جحيم قريتهم، إلى المناطق المجاورة علهم يظفرون بقليل من ميزات المناطق الحضرية.

ح-كريم