طلبة الكفاءة المهنية للمحاماة بجامعة سطيف 2 يطالبون بالتحقيق
19 تشرين1 2018 1083

اتهموا الإدارة بمجموعة خروقات

طلبة الكفاءة المهنية للمحاماة بجامعة سطيف 2 يطالبون بالتحقيق

طالب طلبة الكفاءة المهنية بفتح تحقيق معمق في قائمة الناجحين في شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة وعدم تعليق محضر المداولات في لوح التعليقات الخاص بالطلبة وما تبعها من تجاوزات، معتبرين أن العملية اكتنفتها اختلالات إدارية وتلاعب الطلبة بداية من الإدارة والإلحاح على فتح المجال لإنجاح الطلبة بمعدل الإنقاذ القانوني  والذي هو حق كل طالب، بحسبهم، متسائلين هل يعقل لجهد ثلاثة سنوات من تاريخ إجراء المسابقة سنة 2015 والإعلان عن نتائجها 2015 وبداية الدراسة 2017 و نهاية الدراسة في 2018 أن يذهب سدا وفي مهب الريح.

كما أكدوا أن العملية لم تكتف بغياب الشفافية في قائمة الناجحين في شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة وعدم تعليق محضر المداولات فقط بل وإعادة نفس الأسئلة للطلبة المتغيبين على الامتحانات الرسمية في وقت لاحق عن وقت الامتحانات ومخالفة القوانين ولتنظيمات والتعليمات المتضمنة الامتحانات الرسمية في قبول ودراسة الطعون، حيث أن طلبة الكفاءة المهنية للمحاماة الناجحين في مسابقة الالتحاق بالتكوين للحصول على صفة أستاذ محامي لسنة 2015 لم يتمكنوا من التسجيل للدراسة إلا في سنة 2017 أين أجريت لهم امتحانات تقويمية نظرية بصفة قانونية تحت مسؤولية كلية الحقوق العلوم السياسية جامعة محمد لمين دباغين – سطيف-2-وبعد الانتهاء من التكوين النظري تم إجراء امتحانات نظرية بصفة قانونية إلا أن الإدارة لم تعلق النتائج في اللوح الخاص بالطلبة بل قامت بالكشف عنه على موقع الكلية لكن لم تعلق النتائج في اللوح الخاص بالطلبة الموجود على مستوى الكلية بل قامت بكشفه 24 ساعة، ثم تم محوه مباشرة بعد ذلك، بحسب الشكوى الموحدة.

كما أبرزوا أن الإدارة  تلقت حوالي 70 طعنا أو أكثر من المفروض أن الطعون لها آجال للدراسة تحدد بصورة آلية إلا أن الإدارة لم تفعل ذلك وفي كل مرة، الإدارة كان عليها الاتصال بالأساتذة لعقد اجتماع ودراسة الطعون إلا أن ذلك لم يتم وقام المكلف بشؤون طلبة الكفاءة المهنية للمحاماة بالاتصال ببعض الطلبة على أساس تسوية وضعية معدلاتهم دون عقد اجتماع و تم نجاح حوالي 12طالبا والوسيلة الهاتف الخاص الخلوي، وهو ما يخالف النظم  القوانين البيداغوجية في حين تم تبليغ الطلبة الآخرين المقدمين للطعون أنهم لم يبلغوا معدل الإنقاذ.

س.ب