برنامج لإعادة تأهيل شاليهات القماص
08 تشرين1 2018 1339

قسنطينة

برنامج لإعادة تأهيل شاليهات القماص

يبقى نجاح برنامج إعادة تأهيل أو إعادة هيكلة شاليهات حي القماص بمدينة قسنطينة "مرتبطا بمدى تجاوب و مشاركة  المستفيدين"


المدعوين الى احترام آجال و الإجراءات التي حددتها السلطات العمومية  حسب ما أكد عليه رئيس الدائرة عز الدين عنتري و أوضح نفس المسؤول أن من "مجموع 2003 عائلة معنية بهذه العملية فإن 574 فقط استخرجوا الرخص للشروع في الأشغال بعد استكمال جميع المساعي القانونية المتعلقة بالعقد و سحب الإعانة المالية الممنوحة من طرف الدولة".

و أوضح في هذا السياق بأن باقي المستفيدين لم يودعوا بعد ملفاتهم على الرغم من كل التسهيلات التي تقدمها الإدارة المحلية التي سخرت 17 مكتب دراسات مكلف بمرافقة هذه العائلات و بعد أن أفاد بإعداد 1755 عقد (448 لم يودعوا ملفاتهم بسبب نزاعات عائلية على الخصوص) و منح 1042 إعانة مالية إلى غاية اليوم (أولئك الذين لم يقدموا ملفات لم يستفيدوا من الإعانة) ألح نفس المسؤول على أهمية التحلي بالوعي بشأن هذه العملية الرامية إلى تحسين ظروف معيشة السكان المستهدفين.

و بعد أن ذكر بالتسهيلات العديدة التي وضعتها السلطات المحلية فيما يتعلق بالخصوص بتقليص كلفة الرسوم الواجب دفعها لاستخراج رخصة البناء و التصديق على طلبات توسعة الأوعية العقارية التي تحتضن الشاليهات دعا ذات المسؤول العائلات

المعنية الاستفادة من هذه الفرص قبل انقضاء الآجال المحددة لاستكمال هذه العملية.

للتذكير فقد قد لوحظ نوع من التردد من طرف مئات العائلات المعنية بهذه العملية الذين يريدون بخلاف ذلك الاستفادة  بسكن ذي طابع اجتماعي بدل الشروع في الورشات و هي العملية التي لا يستطيعون القيام بها بالنظر على الأعباء و شكل الأوعية العقارية التي لا تتوفر على مداخل و بشأن هذا الانشغال ذكر رئيس الدائرة بإنجاز طريق يربط هذا الحي الشعبي بالطريق السيار شرق-غرب و ذلك بعد أشار إلى تسخير فرق مكلفة بفتح طرقات تسبب في انسدادها قاطنون بنفس المكان و أضاف بأن العائلات التي ترغب في الاستفادة بسكن اجتماعي لا بد عليها أن تنتظر دورها و إيداع ملف وفقا للإجراءات المعمول بالنسبة للجميع.

و ذكر رئيس الدائرة كذلك بأن حي القماص قد استفاد مؤخرا بعديد العمليات لإعادة تأهيل شملت المندوبية الحضرية و مكتب البريد و العيادة الطبية ،و بشأن السكنات الاجتماعية الموزعة مؤخرا و التي لا تزال شاغرة أفاد نفس المسؤول بأنه تم فتح تحقيق مشيرا إلى تطبيق كل التدابير الردعية من طرف الدولة في حال استغلال غير قانوني لهذا النوع من السكنات.

و أشار نفس المسؤول من جهة أخرى إلى أن المرأة التي هلكت يوم الجمعة الأخير عقب الانهيار الجزئي لسقف بناية هشة تقع بحي 20 أوت 1955 المعروف بـ"عوينة الفول" قد استفادت مطلع السنة الجارية بشقة ذات طابع اجتماعي بمدينة ماسينيسا ببلدية الخروب.

اقرأ أيضا..