القذارة والتحرش واللصوصية تحتل ساحة لابريش بقسنطينة
01 تشرين1 2018 3223

السلطات المحلية تتفرج:

القذارة والتحرش واللصوصية تحتل ساحة لابريش بقسنطينة

أضحت ساحة أول نوفمبر أو ما يطلق عليها "ساحة لابريش" بوسط مدينة قسنطينة المحاذية لمبنيي البريد المركزي والمسرح الجهوي، المكان الأكثر قذارة في مدينة العلم والعلماء.


القذارة تضرب مقصد الزوار وطالبي الاستجمام بمدينة الجسور المعلقة بعدما احتلت من طرف تجار العملة الصعبة غير الشرعيين والمسبوقين قضائيا ومحترفي الجريمة واللصوصية، الذين تعدى خطرهم من الإنسان إلى البيئة والمحيط.

ولغريب أن ما يحصل من عبث بهذه الساحة العمومية يجري تحت عدسات كاميرات المراقبة المنصوبة في المكان ما جعل القسنطينيون يتساءلون عن جدوى هذه التجهيزات التي تم اقتناؤها بمبالغ ضخمة.

والأخطر من تسبب التجار غير الشرعيين في تلويث الساحات العمومية، تعرضهم بالأذى والكلام البذيئ للعائلات والتحرش بالنساء والفتيات وكذا المارة على مرأى ومسمع الجميع ولا أحد يحرك ساكنا.

ولم يكتفي محتلو ساحة أول نوفمبر بقلب قسنطينة بتلويث المكان بيئيا وأخلاقيا بل تعدو إلى الاحتيال والنصب على زبائنهم وترويج العملات المزورة بشتى أساليب الابتزاز والسرقة مستغلين تزايد حاجة الناس إلى العملة الصعبة في ظل انعدام مكاتب صرف قانونية ومؤمنة.

 فهؤلاء اللصوص وأشباه لصوص –على حد الوصف الذي يطلق عليهم في الشارع القسنطيني-، يستغلون انعدام الأمن في سرقة أمول زبائنهم بأساليب الترهيب، حيث يستدرجوا الزبون إلى أماكن بعيدة عن الأعين بدعوة التعامل بعيدا عنأنظار أعوان الأمن، وعند الاختلاء بالزبائن ينصب عليهم عند تسليمهم المبلغ المراد تبديله، و يمارسون الضغط نفسي على المواطن بحجة أنهم تحت رقابة الأمن ويجب عليهم الانصراف بسرعة، فيرضخ المواطن لذلك ليفاجئ فيما بعد ان المبلغ منقوص، و في حالة رجوع الزبون المنصوب عليه للاحتجاج يلتف حوله جميع الباعة في جو من التضامن بغية إرهابه وتخويفه فيرضخ هذا الأخير لـلأمر الواقع و معظم ضحايا هذا الإجراء الإجرامي هم من النساء و كبار السن.