الحكومة تتحرك في الوقت بدل الضائع للتكفل بانشغالات الورقليين
17 أيلول 2018 139

إمكانية الإفراج عن المستشفى الجامعي والسكنات قبل نهاية العام

الحكومة تتحرك في الوقت بدل الضائع للتكفل بانشغالات الورقليين

أحمد بالحاج

علمت يومية "الوسط "، أن حكومة الوزير الأول أحمد أويحي وبالتنسيق مع السلطات المحلية بورقلة، تتابع باهتمام كبير الحراك الاجتماعي بالولاية، خاصة بعد الوقفة الاحتجاجية السلمية الحاشدة لمختلف شرائح المجتمع المحلي بالعاصمة المركزية للجنوب، موازاة مع ذلك فقد تم تكليف مختلف الوزارات بتحضير مختلف الشائكة التي عجزت السلطات المحلية عن حلحلتها خلال السنوات الأخيرة .

وأضافت ذات المصادر التي أوردت المعلومة أن اجتماع رسمي مرتقب قبل نهاية السنة الجارية سيجمع بين صناع القرار بالبلاد، من أجل دراسة لائحة مطالب سكان ولاية ورقلة، بمن فيهم ممثلي مجلس المجتمع المدني والتي تأتي في مقدمتها ضرورة الإسراع في رفع التجميد على المستشفى الجامعي لتمكين الولاية من دعمها بالأخصائيين في مجالات عدة على غرار الأعصاب، الأنف والحنجرة، طب العيون والأطفال، نفس الشيء بالنسبة لمطلب مستشفى الحروق لإنهاء معاناة مرضى الولاية مع تحمل عناء التنقل ومشقة السفر للبحث عن  سبل العلاج بولايات الشمال، خاصة إذا علمنا أن بوابة الجنوب الشرقي تعيش على وقع حالة من الغليان والسخط الكبيرين بسبب غياب إرادة حقيقية من القائمين على القطاع الصحي للتكفل بانشغالات الجبهة الاجتماعية المحلية التي تئن تحت وطأة التراكمات التي يتخبط فيها المستشفى المركزي محمد بوضياف والعيادات والمؤسسات الصحية الجوارية التي تفتقر لأدنى الخدمات الطبية رغم استنزافها لمئات الملايير دون جدوى .

وحسبما علم من ذات الجهات فإن السلطات العليا بالبلاد قد ألزمت الوصايا بالإسراع في اتخاذ كافة الترتيبات والإجراءات الإدارية اللازمة، من أجل الإفراج على القوائم الاسمية للمستفيدين من السكنات الاجتماعية الايجارية العمومية وقطع الأراضي الصالحة للبناء الحضري سواء المدعمة وغير المدعمة، حيث عرف هذين النمطين تأخرا غير مفهوم في التوزيع بسبب سياسة التسويف والهروب للأمام، وهو الوضع الذي نتج عنه تأجيج غليان الجبهة الاجتماعية المحلية  .

من جهة ثانية فقد كشفت مصادر رفيعة المستوى ليومية "الوسط "، أن صناع القرار قد ألزموا الوصاية بالتعجيل في الإفراج على 600 منصب عمل بالشركات الوطنية والأجنبية العاملة في الصناعة النفطية موجهة لفائدة البطالين المحليين بما فيهم خريجي الجامعات والمعاهد الكبرى والمدارس العليا ومتربصي مراكز التكوين المهني والتمهين، دون نسيان عديمي المستوى وفق ما أوردته مصادرنا .

اقرأ أيضا..