طباعة
مرضى عين صالح بولاية تمنراست يموتون في صمت
01 أيلول 2018 607

نقص فادح في الأخصائيين  وغياب السكانير

مرضى عين صالح بولاية تمنراست يموتون في صمت

أحمد بالحاج
  • مطالب بايفاد لجنة تحقيق لتفادي تقديم قافلة من الضحايا

 تعالت الأصوات بالمقاطعة الإدارية عين صالح بولاية تمنراست التقليدية، من أجل تدخل الوزارة الوصية لفتح تحقيق ومحاسبة المتسببين في الفوضى والنقائص التي يعاني منها المستشفى المركزي بعاصمة التيديكلت.


طالبت شكاوى وعرائض احتجاجية مرفوعة من طرف جمعيات محلية مهتمة بالشأن الصحي ، من وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات مختار حسبلاوي بضرورة التدخل شخصيا لدى مصالح ولاية تمنراست والولاية المنتدبة عين صالح ، من أجل إيفاد لجنة تحقيق عالية المستوى للوقوف على حجم التجاوزات و الخروقات التي صاحبت سوء التسيير و الإهمال والتسيب الذي تتخبط فيها المؤسسة الاستشفائية عين صالح،بسبب النقص الفادح في الاخصائيين في جراحة العيون والأطفال، العظام والأعصاب والأنف والحنجرة ناهيك عن غياب طبيب احتياطي في اختصاص القلب  ، ومما زاد الطين بلة حسب ذات الشكاوى فقد  تسبب حرمان مرضى المنطقة وبلديتي اينغر وفقارة الزاوى من خدمات جهازي السكانير والراديو في تحمل عناء التنقل ومشقة السفر قطع مسافات 400 كلم باتجاه مدينة أدرار من أجل البحث عن عمليات إجراء تحاليل طبية .

الى جانب ذلك فقد اتهمت تقارير سوداء رفعتها لجنة الصحة بالمكتب الولائي لرابطة حقوق الإنسان وفعاليات المجتمع المدني بالجنوب الكبير الى الوزارة المعنية ، القائمين على تسيير شؤون المؤسسة الاستشفائية بعين صالح مسؤولية تبعات العواقب الوخيمة التي قد تنجر عن تدني الخدمات ومن ثم تحويل مرضى التيديكلت لفئران تجارب ، حيث طالبت ذات التقارير بضرورة الاسراع في فتح تحقيق أمني واداري معمق في ملابسات التبديد الصارخ للمال العام المرصود لتحسين الخدمات الصحية المقدمة لفائدة المرضى بتجسيد توصيات الحكومة الرامية للتكفل بانشغالات قاطني المناطق النائية بجنوب الكبير وذلك بهدف تقريب الصحة من المواطن .

ومعلوم أن دوائر الاختصاص المعنية ، كانت قد تلقت عديد الشكاوى والعرائض الاحتجاجية المطالبة بالتحقيق في إبرام صفقات مشبوهة بالمرفق الصحي المذكور ناهيك عن التوقيع على محاضر استلام عتاد لا أثر له في الواقع وفق ما أوردته مصادرنا .

وفي انتظار تدخل جاد من المسؤولين على قطاع الصحة بالبلاد  لاحتواء الوضع الصحي المتأزم،  يبقى لزاما على مرضى عاصمة الملايير معايشة الوضع لاجل غير مسمى.

أحمد بالحاج