التفريغ العشوائي للمقاولات يهدد سكان أحياء بالمغير بالوادي
10 آب 2018 160

نتيجة ظهور بوادر كوارث بيئية

التفريغ العشوائي للمقاولات يهدد سكان أحياء بالمغير بالوادي

شيخ مدقن

باتت ملامح كارثة بيئية بالمقاطعة الإدارية بالمغير التابعة لولاية الوادي، تلوح في الأفق وذلك على خلفية تفشي ظاهرة التفريغ العشوائي لمخلفات أشغال البناء دون حسيب ولا رقيب .

تحولت في الآونة الأخيرة على مستوى مدينة المغير غرب ولاية الوادي المجمعات السكنية الحدودية خاصة الجنوبية منها ، إلى مفرغة عشوائية نتيجة تفريغ الحجارة و الأتربة الأسمنتية وكل مخلفات أشغال من طرف عديد المقاولات و الوراشات العمومية و الخاصة، غير مبالين بقوانين التفريغ,التي تحث على وجوب رميها على بعد حوالي 2 كم من السكنات على أقل تقدير.و

حسب تصريح مجموعة من قاطني هذه الأحياء ليومية "الوسط " الذين وصفوا هذا الإجراء بالغير حضاري ولا يمت بأي صلة بالأخلاق .

حيث تحول إلى هاجس بيئي يهدد حياتهم جراء تطاير الغبار الذي يتسرب بدوره عبر النوافذ و الأبواب و المداخل ليزعج السكان،خاصة المرضى المصابين بضيق التنفس و الربو و كبار السن و الأطفال الرضع.

و الشيء الذي يزيد من الوضع خطورة تجمع الحشرات السامة, خاصة و أن هذه السكنات محاذية للمناطق الحدودية الرملية التي تتجمع وتختلط بها أكوام الحجارة ، لتتحول بعدها إلى مرتع للعقارب و الثعابين ، ناهيك عن تجمع الكلاب المتشردة والضالة التي أضحت تشكل خطرا على نشاط وحركية هؤلاء السكان ، حيث في كل مرة يجدون صعوبات كبيرة في التنقل خاصة في الليل و تفرض عليهم حظرا للتجول اضافة الى جلبها لحشرات الناموس و الحشرات الطائرة التي تسبب أمراضا جلدية متنوعة و الحساسية و أمراض أخرى.

و حسب نفس ذات المتحدثين لـ"الوسط" ، أن هذا الوضع حرم الأطفال من اللعب و الترفيه عن أنفسهم خارج السكنات الشيء الذي يدفعهم لمخاطر هم في غنى عنها ونتيجة هده الأوضاع يناشد السكان المتضررون من هدا الوضع الجهات المختصة النظر في هدا الامر في اقرب الاجال.

اقرأ أيضا..