طباعة
حي سيرسوف ببلدية تحت رحمة اللصوص والمنحرفين
10 آب 2018 201

تمنراست

حي سيرسوف ببلدية تحت رحمة اللصوص والمنحرفين

شيخ مدقن

يشهد حي سيرسوف المعروف بـ "متنا تلات " ببلدية تمنراست تفشي رهيب لظاهرة السطو والسرقة على المنازل، ومما يحز في نفوس الضحايا هو التستر على الجناة من طرف أقاربهم ومعارفهم، وفي انتظار دعم الحي بمقر أمني لإعادة حفظ النظام العام ، يبقى مطلب السكان في تكثيف الدوريات الأمنية خلال الفترة الليلية ضرورة حتمية.


ناشد عدد كبير من سكان حي سيرسوف التابع إداريا لبلدية تمنراست في تصريح لهم مع يومية  "الوسط ، رئيس مصلحة الأمن الولائي بضرورة التدخل لتكثيف الدوريات الأمنية الليلة ، وذلك بهدف شل نشاط المنحرفين الذين اتهموهم بالوقوف خلف تفشي ظاهرة السطو وسرقة المنازل ، ومما يثير حفيظة الضحايا من هذه الظاهرة هو التستر على الجناة من طرف ذويهم ، الأمر الذي بات يستدعي حسب المتضررين من جرائم السرقة الموصوفة بظرف الليل مع سبق الإصرار والترصد ، تكثيف الدوريات الأمنية لوضع حد لنشاط المكثف للجناة المجهولي العدد والهوية ، خاصة إذا علمنا أن هؤلاء يغتنمون فرصة غياب أصحاب المنازل لسرقة كل ما خف وزنه وغلا ثمنه .

من جهة ثانية  فقد سبق لمصالح الأمن و الدرك الوطنين خلال الفترة الأخيرة ، تنظيم حملات تفتيش ومداهمة للحي المذكور ، مع التدقيق في هوية الأشخاص والمركبات المشتبه في تحركاتها وفق ما أوردته مصادرنا، ليبقى الحل الأنسب لذلك هو ضرورة دعم ذات الناحية بمقر للأمن الحضري، بهدف استتباب الأمن و الطمأنينة لدى زهاء 3800 نسمة.

شيخ مدقن