العطش يهدد آلاف  أشجار النخيل بولايتي أدرار وتمنراست
10 حزيران 2018 315

بسبب نقص منسوب مياه السقي و تأخر انجاز الكهرباء الفلاحية

العطش يهدد آلاف أشجار النخيل بولايتي أدرار وتمنراست

شيخ مدقن

 

تسببت أزمة الجفاف التي ضربت بولايتي أدرار وتمنراست  خلال السنوات الخمس الأخيرة ، في تهديد آلاف النخيل و مئات البساتين بخطر الموت ، ومما زاد الطين بلة  التناقص الملحوظ في منسوب مياه السقي و إنجاز مشاريع الكهرباء الفلاحية الأمر الذي يتخوف منه ممارسو النشاط الفلاحي عبر مختلف بلديات الولايتين الحدوديتين  ، ولاسيما أصحاب بساتين النخيل و الأشجار المثمرة .

و أكدت مصادر مطلعة على الشأن الفلاحي بهاتين الولايتين  نفسهما  بأن الفلاحين تضرروا كثيرا من مشكلة الجفاف ، الأخيرة التي مست الآبار الارتوازية في مختلف مناطق إقليم الولايتين على غرار بلديات عين صالح ، اينغر ، فقارة الزاوى ، رقان ، تيميمون وسالي  ، ناهيك عن  النقص الملحوظ في تساقط الأمطار خلال السنوات الأخيرة ، دون إغفال المشكلة المتسبب فيها العنصر البشري و المتعلقة بتبذير مادة الماء الحيوية  ، مثلما أشارت إليه يومية "الوسط" في عدد سابق ، بأن ولاية تمنراست تستهلك خمس الاستهلاك الوطني في المياه .

  إلى جانب  ذلك  فإن القائمين على قطاع الري حذروا من مغبة تضاعف ضياع ألاف الهكتارات من النخيل و الأشجار المثمرة ، لاسيما و أن الفلاحين البسطاء ليس بمقدورهم استخراج المياه الجوفية المكلّفة بإمكانيات مادية محدودة ، ومعلوم  أن معظم الفلاحين قد أكدوا تخطيهم الخط الأحمر بأن أصبحت بساتينهم خالية على عروشها بعد موت أعداد هائلة من النخيل المنتجة للتمور و تحولها إلى جذوع جوفاء مع مرور الزمن ، بالرغم من مجهوداتهم الحثيثة في إنقاذ الموقف ، مما جعلهم يناشدون السلطات المحلية و على رأسها وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عبد القادر بوعزقي  ، للتدخل العاجل  و ذلك بحفر آبار ارتوازية مختلفة الأعماق و في كل أنحاء إقليم الولاية ، و خاصة البلديات ذات الطابع الفلاحي بالدرجة الأول ، نظرا لبلوغ المشكل حد تهديد ثروة النخيل و كذا منتوجها الكبير للتمور بالضياع .

اقرأ أيضا..