تزايد مقلق لحالات الإنتحار بورقلة
04 أيار 2018 463

وسط مطالب بتكثيف الحملات التحسيسية والتوعوية

تزايد مقلق لحالات الإنتحار بورقلة

أحمد بالحاج

عشرات البطالين يهددون بالإنتحار الجماعي سنويا

سجلت ولاية ورقلة ارتفاعا مرعبا في معدلات حالات الانتحار بتسجيل 03 في ظرف أسبوعين، موازاة مع ذلك فقد دقت جمعيات محلية مهتمة بالشؤون الاجتماعية بالولاية ناقوس الخطر مطالبة من الكل بالتصدي لتفشي هذه الظاهرة  الدخيلة على المجتمع المحلي.


دقت جمعيات محلية فاعلة ، نشطاء حقوقيون وجمعويون ناقوس الخطر محذرين من مغبة التزايد المقلق لحالات الإنتحار بولاية ورقلة ، حيث سجل في ظرف أسبوعين فقط 03 حالات وهو الأمر الذي بات يستدعي -حسبهم – تدخل جاد من طرف الجهات المعنية للبحث عن حلول جذرية للتصدي لهذه الظاهرة من خلال تنظيم ملتقيات وندوات وحملات تحسيسية وتوعوية للوقوف على أسباب تداعيات تفشي ظاهرة الانتحار بولاية ورقلة المعروفة بعاداتها وتقاليدها الضاربة في عمق التاريخ والبحث عن الحلول الضامنة للحد من هذه الظاهرة التي وصفوها بالدخيلة على سكان الجنوب عامة وورقلة على وجه الخصوص .

ومما لا يختلف عليه اثنان فإن حالات الانتحار المسجلة في الولاية خلال السنوات الأخيرة وإن تعددت طرقها لكن أسبابها تبقى واحدة وموحدة وتأتي في مقدمتها الفقر والضغوطات الإجتماعية ناهيك عن بلوغ بعض الشباب لسن اليأس بسبب تماطل السلطات الوصية في  التكفل بانشغالاتهم القائمة والمتمثلة أساسا في ضرورة التجاوب مع مطالبهم المشروع الرامية الى منحهم الحق في الظفر بمناصب عمل قارة بالشركات الوطنية والأجنبية العاملة في الصناعة النفطية ، وفي سياق متصل فقد أكد أكثر من متحدث في الموضوع ليومية "الوسط " أن البطالون بعاصمة الجنوب الكبير لجأو خلال السنوات الخمسة الأخيرة للجوء الى اساليب تصعيدية تخطت عتبة الاحتجاجات والاعتصامات وعلى سبيل المثال لا الحصر التهديد بالانتحار الجماعي أمام مؤسسات التشغيل ومقر الولاية .

من جهة ثانية قال المنسق الجهوي للمجتمع المدني بالجنوب الكبير عبد القادر تقار أن من بين الحلول الكفيلة بالحد من أفة الانتحار التي باتت تنخر جسد المجتمع الورقلي هي ضرورة احترام مطالب السكان من طرف السلطات الوصية والمصالح المعنية وذلك من خلال الإسراع في التجاوب مع مطلبي الإفراج عن الحصص السكنية واستحداث مئات مناصب الشغل للبطالين بالشركات النفطية  العاملة بتراب الولاية .

أحمد بالحاج

اقرأ أيضا..