بطالو ورقلة.هل من منصف؟
بطالو ورقلة.هل من منصف؟ ص: أرشيف
05 كانون2 2018 348

متمسكون بحق العمل في الشركات البترولية

بطالو ورقلة يبيتون في العراء للشهر الثالث على التوالي

أحمد بلحاج

  واصل أمس وللشهر الثالث على التوالي بطالو ورقلة المبيت في العراء بجوار مقر الوكالة الولائية للتشغيل  للمطالبة بالحق في العمل بالشركات البترولية الكبرى بحاسي مسعود دون سواها.


 أبدى بطالو أحياء المخادمة ، بني ثور ، الرويسات ، سعيد عتبة بورقلة في تصريح لهم مع جريدة "الوسط" تمسكهم بخيار مواصلة التصعيد من لهجة خطابهم إلى غاية تسجيل تدخل جاد من طرف المصالح المعنية بملف اليد العاملة، من أجل التجاوب مع مطالبهم التي وصفوها بالمشروعة والمتمثلة في ضرورة الاسراع في فتح تحقيق معمق في تصريف عروض العمل المقدمة من طرف الشركات الوطنية والأجنبية العاملة في الصناعة النفطية الى الوكالات المحلية للتشغيل بطرق ملتوية ، ناهيك عن تنديدهم واستنكارهم الشديدين  للإقصاء والحقرة التي يتعرض لها العاطلين عن العمل أثناء قيامهم بالتسجيل في عروض العمل قبل القيام بالفحوصات المهنية ، وهو الأمر الذي يتنافى مع الأليات الحكومية المستحدثة على خلفية حراك 14 مارس 2013 والرامية الى ضرورة منح أولوية التوظيف في المناصب  المقترحة من طرف الشركات النفطية على غرار مؤسسات خدمات الأبار والأشغال في الأبار والمؤسسة الوطنية للتنقيب لفائدة البطالين المحليين.

 وقال أكثر من متحدث في الموضوع أن من بين الأسباب التي دفعت بالبطالين الى التمسك بخيار مواصلة التصعيد من لهجة موقفهم هو التفاف السلطات الوصية على شرعية مطالبهم بدليل الغموض الذي يكتنف مصير اللجنة القطاعية الولائية للتشغيل التي يترأسها والي الولاية والتي لم يظهر لها أثر على أرض الواقع منذ رحيل الوالي الأسبق علي بوقرة.

 من جهة ثانية فقد فتحت فرقة التفتيش والمراقبة بمصالح أمن ولاية ورقلة تحقيقا أمنيا معمقا في ملابسات الحراك الاجتماعي المتواصل من طرف البطالين مع بداية السنة الجديدة، مع العلم أن ولاية ورقلة كانت قد أحصت خلال السنة الفارطة 580 احتجاج بالطرقات وامام مقرات الولاية وو كالات التشغيل للمطالبة بتدخل السلطات المركزية من أجل إنهاء المسؤولين المتقاعسين.

اقرأ أيضا..