قطاع النقل بالمسيلة .. كارثة مسكوت عنها
16 كانون2 2017 336

حظائر عشوائية في كل مكان

قطاع النقل بالمسيلة .. كارثة مسكوت عنها

عبدالباسط بديا

تعيش ولايةالمسيلة فيالآونة الأخيرة ،على وقع سلسلة من المشاكل، التي زادت من معاناة السكان وأرهقت مسؤولي الولاية بسبب عجزهم عن احتواء العديد من المسائل العالقة، والتي كانت على رأسها مشكلة النقل والحركة المروريةبالمدينةوالذي يشهد تخلفاالاحتجاجات التي تسجل به ،في كل مرة سواء من طرف الناقلين أو المسافرين غير الراضين إطلاقا عن هذا القطاع الذي لا يزال يعيش فوضى بداية بالتأخر في تجسد مخطط مدينة المسيلة وعدم إنجاز مخططات أخرى لتنظيم حركة المرور بمدن الولاية، وصولا إلى الفوضى التي يصنعها ناقلو الجهة الشرقية للولاية بسوق الكدية وعدم انصياعهم لأوامر التوقف بمحطة المسافرين القديمة، شأنهم شأن حافلات ما بين الولايات التي يرفض غالبيتها التوقف في محطة المسافرين الجديدة.

وتعرف الولاية نقصا كبيرا في الإشارات الأفقية والعموديةالشيء نفسه يقال عن التدهور في خدمات السكة الحديدية التي تحولت إلى نقمة بدليل أن خط السكة الرابط بين مسيلة والعاصمة متوقف منذ مدة، شأنه شأن خط المسيلة ـ قسنطينة، بالرغم من أن الحكومة صرفت أموالا باهضة لإنجاز تلك الخطوط والتي تسجل عزوفا كبيرا بسبب غلاء التذاكر ليقتصر الأمر في الوقت الحالي على استغلال القطار لتموين الولاية بالمنتجات البترولية فقط .

ويلاحظ المتنقل لوسط المدينة من الوهلة الأولى الانتشار العشوائي لحظائر ركن السيارات الغير مرخصة، لتكون هذه الأخيرة سببا من بين الأسباب التي شكلت اختناقا رهيبا، وفوضى يومية عارمة سيما منها في أوقات الذروة، وهو ما ساهم في تراجع حركة المرور التي أضحت تسير بوتيرة السلحفاة،، لتتحول بذلك الولايةمنذ الساعات الأولى للصباح، إلى مجرد حظائر فوضوية كثيفة، وفي مناطق سكانية وإدارية مهمة بالولاية، أثرت على المواطن من جهة وعلى المنظر العام للولايةفي ظل غياب حلول، وخطط ناجعة من طرف مسؤوليها، والقائمين عليها لحل إشكالية النقل والمروربالولاية، تبقى مجهودات السلطات المعنية وعلى رأسها مديرية النقل، تنحصر في وضع مخططات استعجالية لم تخرج في معظمها، عن حيز الاقتراحات والقرارات الارتجالية، التي لم تجد إلى حد كتابة هذه الأسطر طريقها للتجسيد ليبقى التساؤل المطروح، ما هي الحلول التي يمكن أن تطبق بعيدا عن الحلول الترقيعية.

اقرأ أيضا..