انتقال عدوى الاحتجاجات لقطاع التربية بورقلة
08 أيلول 2019 2176

الاكتظاظ وشح مشاريع الطورين المتوسط والثانوي

انتقال عدوى الاحتجاجات لقطاع التربية بورقلة

 أحمد بالحاج

 سجل الدخول الاجتماعي بولاية ورقلة ، أجواء مشحونة بسبب انتقال عدوى الاحتجاجات لعديد المؤسسات التربوية في ظل تمسك الأولياء بتأجيل الدخول المدرسي الجديد إلى غاية حلحلة التراكمات المتمثلة في الاكتظاظ ونقص المؤطرين .

أجمع العشرات من أولياء التلاميذ بولاية ورقلة ، أن السلطات الولائية والمحلية لوحدها من يتحمل مسؤولية الأجواء المشحونة المسجلة في الأطوار الدراسية الثلاثة خاصة ببلديات ورقلة ، أنقوسة و العالية بدائرة الحجيرة ، حيث سجلت عيون يومية "الوسط "موجة احتجاجات عديدة ناجم عن الاكتظاظ الكبير داخل حجرات التدريس بالأطوار الدراسية الابتدائي والمتوسط والثانوي ،ناهيك عن نقص المؤطرين إضافة لغياب إرادة حقيقية من السلطات المعنية  لتجسيد مبدأ دعم القرى والمناطق البعيدة بثانويات ومتوسطات جديدة و الاعتماد فقط على الحلول الترقيعية وهو ما انعكس سلبا على التحصيل العلمي لفائدة فلذات أكبادهم بدليل تذيل الولاية للترتيب الوطني في نتائج الامتحانات النهائية في شهادات التعليم الابتدائي والمتوسط  وكذا شهادة البكالوريا ، وفي سياق متصل فقد حذر أكثر من متحدث في الموضوع القائمين على  قطاع التربية بالولاية من مغبة العواقب الوخيمة من استخراج شهادة وفاة لقطاع التعليم  بولاية تنام عن الملايير و سكانها يفتقرون لمرافق تعليم ومشاكل بيداغوجية باتت تشكل هاجس يقض مضاجعهم مع دخول كل موسم دراسي جديد .

إلى جانب ذلك فقد أسرت مصادرنا الخاصة أن مدير التربية بولاية ورقلة ، موجود على رأس قائمة التغيير التي من المرتقب أن يجريها وزير القطاع أسبوع بعد الدخول المدرسي الجديد ، وتأتي هذه الحركة في خطوة محسوبة للأمام لضخ دماء جديدة للنهوض بواقع وآفاق المنظومة التربوية بولايات جنوب البلاد الكبير التي ترزح لسنوات طويلة تحت أخطبوط سوء التسيير والاهمال واللامبالاة بدليل تراجع التحصيل العلمي .

من جهة ثانية فقد تساءل أولياء تلاميذ متوسطة  أبي ذر الغفاري ببني ثور ومتوسطة الشهيد رحماني بقرية البور بانقوسة ومتوسطة العالية ، إضافة لثانوية المجاهد قويدري محمد العيد بتماسين عن ما مدى حقيقة رفع الحكومة التجميد عن الأغلفة المالية  المخصصة لانجاز المرافق التربوية الجديدة بولايات جنوب البلاد الكبير.