تقارير تحذر من الهدوء الحذر بـ10 ولايات جنوبية
19 آب 2019 5341

كشف الغموض عن 550 ملف فساد لتخفيف احتقان

تقارير تحذر من الهدوء الحذر بـ10 ولايات جنوبية

أحمد بالحاج

حصة في  السلك الدبلوماسي و المناصب العليا أبرز المطالب

 أصبح من الضروري على  صناع القرار بالبلاد  في الوقت الراهن حماية كوطة ولايات جنوب البلاد الكبير في السلك الدبلوماسي و المناصب العليا بالدولة ، مع الإسراع في كشف الغموض الذي يكتنف مصير  550 ملف فساد متورط فيها ولاة و أميار ومدراء تنفيذيين سابقين وحاليين وذلك بهدف التخفيف من حدة الاحتقان المحلي المتمسك بإسقاط بقايا رموز النظام الفاسد .

تحصلت السلطات العليا بالبلاد على تقارير سوداء تحذر من مغبة العواقب الوخيمة للهدوء الحذر الذي يخيم على 10 ولايات بجنوب البلاد الكبير على غرار ورقلة ، تمنراست ، غرداية ، الأغواط ، بسكرة ، أدرار ، الوادي ، بسكرة ، بشار وتيندوف بسبب اعتماد الحكومات المتعاقبة على التسيير طيلة حكم رئيس الجمهورية المستقيل عبد العزيز بوتفليقة خلال عشرين سنة على التعيينات العشوائية والحزبية لإطارات الدولة في مناصب الولاة ، المدراء التنفيذيين والولائيين إضافة  للمدراء العامون بالشركات الوطنية العاملة في الصناعة النفطية ، ناهيك عن الإقصاء الممنهج لإطارات الولايات الحدودية من الحصول على مناصب سامية في السلك الدبلوماسي بدول الجوار ، بحكم علاقة المصاهرة بين قاطني تلك المناطق مع دول الجوار والساحل الافريقي.

من جهة ثانية فقد اجمع اكثر من متحدث في الموضوع على ضرورة تحقيق  العدالة الاجتماعية والمساواة بين إطارات الدولة بمنح حصص معينة لأبناء الجنوب في مناصب سامية كولاة ، مدراء تنفيذيين وولائيين ، أمناء عامون بالدوائر والولايات وحتى في مناصب مدراء عامون بالمؤسسات الاقتصادية ذات الطابع التجاري والشركات الوطنية العاملة في الصناعة النفطية ، وفي سياق متصل فقد شدد نفس المتحدثين على ضرورة توفر ارادة حقيقية لكشف الغموض الذي يكتنف 550 ملف فساد يتعلق بسوء التسيير و التبديد الصارخ للمال العام لولاة ، مدراء عامون بالشركات ومدراء تنفيذيين وولائيين سابقين وحاليين وذلك بالنظر للظروف الصعبة التي تمر بها تلك المناطق في ظل تمسك الشارع المحلي بمحاسبة بقايا رموز النظام الفساد ووضع حد للتهميش والاقصاء الممنهج لاطارات جنوب البلاد الكبير التي راحت ضحية المحسوبية والمحاباة والوساطة وهي كلها عوامل ساهمت بشكل كبير في براثن التخلف التنموي الذي تتخبط فيه الجبهة الاجتماعية المحلية .