جمعيات محلية تطالب بتأجيل الدخول المدرسي
18 آب 2019 4896

تواصل موجة الحر وتأخر تسليم المنشآت بالجنوب

جمعيات محلية تطالب بتأجيل الدخول المدرسي

أحمد بالحاج        

طالبت جمعيات محلية مهتمة بالشأن التربوي بولايات جنوب البلاد الكبير بضرورة تدخل جاد من طرف الحكومة لإعادة النظر في موعد الدخول المدرسي المقرر في الـ 04من شهر سبتمبر الدخل وذلك بسبب استمرار موجة الحر الشديدة ، ناهيك عن التأخر الكبير في تسليم عدد من المؤسسات التربوية وكذا الابتدائيان المعنية بالترميم .

ناشد ممثلي الجمعيات المحلية الفاعلة بولايات جنوب البلاد الكبير ، على تمنراست ،ورقلة ، أدرار ، الوادي ، إيليزي ، غرداية ، بشار وتيندوف في حديثهم مع يومية "الوسط" صناع القرار بالبلاد بضرورة التدخل العاجل لدى وزارة التربية الوطنية من أجل تأجيل الدخول المدرسي الجديد 2019/2020 الى نهاية شهر سبتمبر أو مع بداية شهر أكتوبر ، وقد برر هؤلاء مطلبهم الذي وصفه بالشرعية بعديد الأسباب لعل من أبرزها تواصل الارتفاع المقلق لمعدلات درجة الحرارة التي تجاوزت عتبة الـ50 درجة مئوية تحت الظل ، الأمر الذي من شأنه أن يعرض التلاميذ لضربات الشمس الحارقة وهو ما من شأنه أن يترتب عنه تعرض طلبة الأطوار الدراسية الثلاثة الابتدائي ، المتوسط والثانوي لمضاعفات صحية .

من جهة ثانية فقد تساءل ذات المتحدثين عن ما مدى تتبع الوزارة الوصية لقطاع التربية لواقع و أفاق  المرافق الجديدة أو القديمة المعنية بالترميم بولايات جنوب البلاد الكبير و التي لم يتم تسليم معظمها لحد كتابة هاته الأسطر ، حيث أن الفوضى التي يتخبط فيها القطاع التربوي دفعت بأولياء التلاميذ للتهديد بالدخول في حركات احتجاجية مفتوحة  في حالة ما لم يتم تسليم المؤسسات الجديدة واستكمال عمليات ترميم الابتدائيات قبل موعد الدخول المدرسي الجديد .

إلى جانب ذلك فقد ذهب عدد من المنتخبين المحليين بالمجالس الشعبية الولائية بالولايات الحدودية إلى أبعد من ذلك عندما أجمعوا بأن قطاع التربية بالولايات المذكورة لا يزال بعيدا عن المستوى المطلوب مقارنة بباقي ولايات الوطن ، حيث لا تزال مظاهر الاكتظاظ داخل حجرات التدريس ، النقص الفادح في النقل المدرسي و ضعف التأطير من بين أبرز الأسباب التي تقف خلف احتضار قطاع التربية على مدار عشرين سنة الأخيرة بدليل تذيل هاته الولايات للترتيب الوطني في الامتحانات النهائية لشهادات التعليم الابتدائي ، المتوسط وشهادة البكالوريا حسب قولهم .