مطالب بالإفراج عن أسماء الناجحين في الشركات النفطية
22 تموز 2019 439

ورقلة

 

مطالب بالإفراج عن أسماء الناجحين في الشركات النفطية

أحمد بالحاج 

لا يزال الغموض يكتنف مصير القوائم الأسمية للناجحين في الفحوصات المهنية  ، على  مستوى الشركات الوطنية العاملة في الصناعة النفطية باقليم دائرة حاسي مسعود بورقلة ، وهو ما أثار حفيظة طالبي العمل الذين هددوا بالخروج للشارع والتصعيد من لهجة خطابهم لإسماع صوتهم للمسؤولين على ملف اليد العاملة بالولاية .

طالب العشرات من طالبي العمل ببلديات ورقلة ، تقرت ، الحجيرة في تصريح لهم مع يومية "الوسط"السلطات المركزية بضرورة التدخل الشخصي لكشف الغموض الذي يكتنف مصير قوائم الناجحين الذين سبق لهم إجراء الفحوصات المهنية على مستوى الشركات الوطنية النفطية على غرار خدمات الآبار ، المؤسسة الوطنية للتنقيب و شركة الأشغال البترولية الكبرى ، حيث حذر نفس المتحدثين من مغبة العواقب الوخيمة التي قد تنجر عن تسجيل تجاوزات وخروق بالجملة أثناء ضبط قوائم الناجحين .

من جهة ثانية فقد حمل المهتمين بملف اليد العاملة المحلية بورقلة في معرض حديثهم معنا السلطات التنفيذية ، ومسؤولي الشركات النفطية مسؤولية تبعات انتهاج سياسة الهروب للأمام و الالتفاف على  مطالبهم المشروعة المتمثلة في التطبيق الصارم لتعليمة الحكومة الرامية لمنح أولوية التوظيف لفائدة أبناء المنطقة لاحتواء احتقان طالبي العمل بما فيهم خريجي الجامعات ، المعاهد الكبرى ، المدارس العليا ومتربصي مراكز التكوين المهني والتمهين وحتى عديمي المستوى .

إلى جانب ذلك فقد طالبت تقارير عبارة عن شكاوى وعرائض احتجاجية  تعيين والي ولاية قادر على ترويض أخطبوط مدراء التسيير والموارد البشرية على مستوى الشركات النفطية المتمردين على تعليمة الحكومة الخاصة بمخطط التوظيف بذات المؤسسات الذي يخيم عليه الكثير من الشوائب بدليل إحصاء 1333 شركة نفطية من بينها 333 شركة في إطار الشراكة مع الأجانب، مقابل إحصاء ارتفاع مقلق لمعدلات البطالة بسبب انتهاج سياسة المفاضلة والمحاباة دون نسيان خروق التوظيف المباشر لعمال من خارج الولاية بالشركات المذكورة دون المرور على الوكالات المحلية للتشغيل .

 ومعلوم أن دوائر الاختصاص المعنية كانت قد سجلت خلال السداسي الأول من السنة الجارية 35 حركة احتجاجية لطالبي العمل المتمسكين بخيار التوظيف بالمؤسسات النفطية دون سواها .